• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, رأي, سياسة
السبت 13 سبتمبر 2025 - 17:17

عندما اختنق الدين و السياسة معا وسط بركة مياه الشعبوية

30410839 29040792
A A

‎لم يكن من الصدفة أن تَصعد التيارات الإسلامية إلى واجهة المشهد السياسي المغربي في لحظة اضطراب تاريخي، حيث تسللت إلى قلوب ملايين المغاربة من بوابة “الهوية” و”العدالة” و”محاربة الفساد”، مقدّمةً نفسها كمنقذ أخلاقي في زمن الخيانة السياسية. لكن، كما يقول التاريخ دائماً: ليست النوايا من تصنع التحولات، بل الكفاءة، الرؤية، والقدرة على التغيير. وهذه جميعها، للأسف، كانت غائبة تماماً عن تجربة الإسلاميين في المغرب‎

منذ أن وطئت أقدامهم قبة البرلمان ومؤسسات الدولة، انكشف الضعف البنيوي للإيديولوجية الإسلامية، وظهر جليّاً أن خطابهم كان مُصمّماً من أجل التأثير العاطفي لا من أجل البناء السياسي. كانوا يُتقنون الخطابة أكثر من التشريع، ويتقنون دغدغة مشاعر الناس أكثر من إدارة الملفات، وعندما وُضعوا أمام امتحان السلطة، سقطوا سقوطاً أخلاقياً وسياسياً مدويّاً، فخانوا وعودهم، وتحالفوا مع من كانوا يُكفّرونهم سياسياً، وصمتوا عن الفساد الذي  أقسموا بمحاربته

mdjs 2026 sidebar

الإيديولوجية الإسلامية في السياسة المغربية تحوّلت إلى نسخة منقّحة من الشعبوية المقنّعة بالدين. بدل أن تُقدّم مشروعًا يُوازن بين المرجعية الدينية ومتطلبات الدولة الحديثة، انساقت خلف حسابات انتخابية ضيقة، وامتهنت التبرير باسم “الواقعية السياسية”. رأينا كيف تحوّلت مفاهيم مثل “الحكامة”، و”محاربة الريع”، و”التقشف”، إلى سكاكين سياسية استُعملت ضد الطبقة الوسطى، بينما ظلّت دوائر الامتياز سليمة محصّنة

هل كان الشعب المغربي ينتظر من حزبٍ يرفع شعار “الإسلام هو الحل” أن يُمرر قوانين تقشفية تقصم ظهر المواطن البسيط؟

‎هل كان ينتظر أن يُدافع عن التطبيع دون خجل، أو أن يُحافظ على امتيازات النخب بينما يُطالب الفقراء بشدّ الحزام؟

لقد اكتشف الناس سريعًا أن “المشروع الإسلامي” كان، في جوهره، مشروعًا سلطويًا بقناع دعوي، لا يختلف كثيرًا عن باقي المشاريع التي سبقته، سوى في قدرته على المتاجرة بالمقدس

‎

‎ولأنهم لم يأتوا من خلفية سياسية عميقة، بل من مدارس تربوية مغلقة، لم يكن لدى الإسلاميين ما يقدّمونه سوى الشعارات. لا تصورات اقتصادية واضحة، لا برامج إصلاحية حقيقية، لا مشروع مجتمعي متكامل. وبدلاً من تحديث الإيديولوجيا لتتلاءم مع التحولات الكبرى، فضلوا العيش في زمن “التمكين”، و”الخلافة”، و”الأمّة”، وكأن المغرب بلد خارج التاريخ

ومع الوقت، صار البروفيل السياسي الإسلامي لا يثير سوى السخرية. فقد تدحرج من صورة “المناضل التقي” إلى صورة “الانتهازي المُلتحي”، يتلو الآيات في البرلمان، ثم يُدافع عن السياسات النيوليبرالية الجشعة في الكواليس، ويُعطي دروسًا في الأخلاق بينما يعيش على مائدة السلطة. هذه الازدواجية القاتلة، أفقدت المشروع الإسلامي شرعيته الأخلاقية قبل السياسية، وساهمت في توسيع الفجوة بين السياسة والمجتمع

‎

اليوم لم يعُد للإسلام السياسي في المغرب أي بريق، لا لأن الناس، وبعد سقوط مدوٍّ لحزب العدالة والتنمية، كفروا بالدين، بل لأنهم كفروا بتسييس الدين واختزاله في تكتيك انتخابي قذر. فقد تبيّن أن القداسة لا تصنع رجال دولة، وأن اللحية لا تُنتج مؤسسات، وأن الخطب الرنّانة لا تحل أزمات الاقتصاد والتعليم والصحة

‎بل إن أخطر ما خلفته هذه الإيديولوجيا، هو قتل الأمل في السياسة ذاتها، حيث ساهمت في نشر ثقافة اللامبالاة والعدمية، بعدما خذلت فئات واسعة من الشعب كانت ترى فيها البديل

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

حضي راسك… لا يفوزوا بيك الأحرار يا الجرار!

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 11:10

ابن كيران: لن نستقبل المنصوري ولا نشارك في حكومتها… والباب مفتوح بعد تشكيلها

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 10:52

بنكيران يصعد ضد البام: “لن نشارك في حكومته وبدل الجرار ديرو الموزيط”

السبت 26 سبتمبر 2026 - 16:01

ابن كيران يتبرأ من الحكومة القادمة ويُعلن التموقع في المعارضة

الخميس 24 سبتمبر 2026 - 17:36
Tags: الانتخابات التشريعية 2026العدالة و التنميةبنكيران

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

وزارة النقل واللوجستيك: الرفع من مبلغ الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

فاطمة الزهراء المنصوري… رئيسة الأغلبية!

متحف محمد السادس لحضارة الماء

12 فناناً يفتحون ملفاً حساساً في قلب مراكش.. واللوحات تحمل رسائل مختلفة..

المديرية العامة للضرائب تصدر دليل 2026 للتدابير الضريبية في الرياضة

اقرأ أيضا

الطقس
مجتمع

طقس الثلاثاء.. سحب وضباب وقطرات مطرية في عدد من مناطق المملكة

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 10:25
IMG 20260929 WA0072
سياسة

المنصوري تطلق مشاورات تشكيل الحكومة بلقاءين مع الأحرار والاستقلال

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 22:13
الأنتربول والأمن الوطني
مجتمع

أكادير.. “الديستي” تطيح بمواطن سويدي لتورطه في محاولة القتل العمدي

السبت 26 سبتمبر 2026 - 11:54
images 5 1
اقتصاد

14 شركة وتعاونية مغربية تعزز حضور المنتجات العضوية في معرض دولي بليون

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 16:59
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

وزارة النقل واللوجستيك: الرفع من مبلغ الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

التالي
IMG 1896 2

الفتح الرياضي يكشف عن تشكيلته الرسمية لمواجهة الرجاء في افتتاح البطولة

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا