• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
ديكريبتاج, واجهة
السبت 24 يناير 2026 - 13:57

الـمُرشِد الأعلى في المصيدة

بجاه بني هاشمي
A A

بجاه بني هاشمي : باحثة في القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو ومُـحاضِرة قانون حقوق الإنسان، تُـرَكِّز أعمالها على هياكل السلطة والتغيير السياسي في الشرق الأوسط.

مرت ثلاثة أسابيع منذ اندلعت الموجة الأخيرة من الاحتجاجات في إيران، والآن يقضى البلد أكثر من عشرة أيام معزولا عن العالم الخارجي. لم يُـقطَع الاتصال بالإنترنت على مستوى البلاد فحسب، بل وحتى خطوط الهاتف الثابت والهاتف المحمول الأساسية عُـطِّـلَت. ومع ذلك، فإن الصور القليلة التي ظهرت ــ والتي جرى بثها بشكل متقطع عبر اتصالات Starlink ــ تصف ما يبدو أنه حملة قَمعية واسعة الانتشار على الطريقة العسكرية ضد المدنيين، فضلا عن الجثث المغطاة بالدماء التي تملأ الشوارع والأمهات اللاتي ينتحبن حزنا.

mdjs 2026 sidebar

السؤال الجوهري الذي يواجه البلاد هو كيف قد تكون استجابة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة، وما إذا كانت حرب أوسع نطاقا أصبحت حتمية. في خطابين ألقاهما منذ بدء الاحتجاجات، بدا خامنئي عاقد العزم على الحفاظ على النظام. واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل صراحة بتدبير الاضطرابات وحذرهما من عواقب أفعالهما. في الوقت ذاته، وصف المتظاهرين بأنهم “مثيرو شغب” و”أفراد ساذجون” خدعتهم قوى أجنبية.

من منظور الإيرانيين، كانت هذه الخطابة مألوفة إلى حد مؤلم. كان رد خامنئي مماثلا أثناء كل حركة احتجاجية كبرى، من احتجاجات الطلاب في يوليو/تموز 1999 إلى الحركة الخضراء في 2009 وانتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” في 2022. وبرغم أن مثل هذه الخطب نادرا ما تردع المتظاهرين، فإن الغرض الأساسي منها هو طمأنة قوات الأمن التابعة للنظام بأن المرشد الأعلى يظل صامدا.

بموجب الدستور الإيراني، يشغل خامنئي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي، والجيش النظامي، والباسيج (ميليشيا شبه عسكرية). لطالما كانت سيطرته المطلقة على أجهزة الأمن ركيزة أساسية لسلطته. وعلى مدار عقود من الزمن، عمل بشكل منهجي على تطهير العناصر غير الجديرة بالثقة وتكوين نخبة عسكرية شديدة الولاء. حتى عائلات أفراد هذه القوات تعيش تحت مراقبة صارمة، وتقيم غالبا في مجمعات سكنية منفصلة مصممة للحماية والمراقبة.

بالتوازي مع كل هذا، يحتفظ خامنئي بالسيطرة الدستورية على الإذاعة والتلفزيون الحكوميين في إيران. ورغم ظهور عدد قليل من القنوات التلفزيونية غير الحكومية اسميا في السنوات الأخيرة، فإنها تعمل تحت رقابة شديدة. صحيح أن وسائط التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية نجحت في تقويض احتكارات وسائل الإعلام التقليدية وجعلت احتواء تدفق المعلومات أشد صعوبة. مع توسع القدرة على الوصول إلى الإنترنت، تغيرت حركات الاحتجاج في مختلف أنحاء العالم. لكن إيران تُـعَد استثناء: فلا تزال معظم منصات التواصل الاجتماعي محجوبة، ولا يمكن الوصول إليها إلا من خلال شبكات VPN (الشبكات الخاصة الافتراضية).

علاوة على ذلك، لجأ النظام مرارا إلى قطع الإنترنت بالكامل أثناء الأزمات، وخاصة خلال احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019. هذه المرة، كان قطع الإنترنت أطول من أي وقت مضى، دون أي يقين بشأن موعد استعادة الاتصال. من خلال قطع الاتصالات في ذروة الاضطرابات، لا يسيطر النظام على الرواية السائدة فحسب، بل يمنع أيضا الاحتجاجات من اكتساب زخم من خلال تنسيق أوثق. لم يتمكن سوى قِـلة من المواطنين القادرين على الوصول إلى الأقمار الصناعية من نقل حجم ووحشية الحملة القمعية إلى العالم الخارجي.

كانت إحدى أولويات خامنئي متمثلة في إضعاف القوى السياسية والمدنية المستقلة بشكل منهجي. فالشخصيات البارزة إما مسجونة أو تعيش تحت مراقبة مستمرة، بما في ذلك وضع أجهزة مراقبة إلكترونية حول كواحلهم. وقد عانى بعضهم، مثل المحامية البارزة في مجال حقوق الإنسان نسرين سوتوده، من عواقب صحية خطيرة بعد سنوات من السجن. بينما أعيد اعتقال آخرين، مثل الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمد، ووضعهم في السجن.

ما تبقى هو أمة حزينة، شهدت مرة أخرى شبابا، انضم إليهم آباؤهم، ينزلون إلى الشوارع، ليُقتلوا، أو يُجرحوا، أو يُسجنوا. ويُمنع المحامون من تمثيل المعتقلين. ويُمنع أطباء السجون، حسبما ورد، من علاج المتظاهرين المصابين، لـيُتركوا للموت متأثرين بجراحهم. وتُجبر الأُسَر التي تسعى لاستعادة جثث أحبائها على دفع ثمن الرصاصات التي قُتلوا بها، ثم إجراء مراسم الدفن تحت مراقبة صارمة.

لكن هذه المرة قد تكون مختلفة. أثناء حرب الاثني عشر يوما مع إسرائيل العام الماضي، انتقد عدد كبير من الإيرانيين ــ على الرغم من معارضتهم للنظام ــ تصرفات إسرائيل ودعوا إلى إنهاء الصراع. واجتاحت موجة قوية من الوطنية البلاد. وبرغم أن إسرائيل أكدت أن ضرباتها استهدفت فقط مواقع عسكرية وشخصيات مرتبطة بالنظام، فلم يتحرك عامة الناس ضد الدولة. لكن هذه المشاعر الهشة تلاشت الآن. فقد أدى القمع غير المسبوق وأعداد القتلى المبلغ عنها التي بلغت نحو 12 ألف شخص إلى تغيير جذري في مواقف جماهير الناس. فقد خلص عدد كبير من الإيرانيين إلى أن المقاومة غير المسلحة وحدها لا يمكنها إنهاء الديكتاتورية، وأن التدخل الخارجي قد يكون الآن السبيل الوحيد للمضي قدما.

من عجيب المفارقات أن حجم القمع هو الذي أوقع خامنئي في الشرك. ففي حالة اندلاع حرب أخرى مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، يبدو أن الإيرانيين داخل البلاد وخارجها أصبحوا الآن أكثر استعدادا لدعمها. ويرى كثيرون أنه إذا كان من الممكن قتل 12 ألف شخص على يد القوات المحلية، فإن تكلفة الضربات العسكرية الموجهة قد لا تكون أعلى من ذلك. الواقع أن وحشية النظام لم تؤد إلى تصلب مواقف الرأي العام الدولي ضده من خلال تسليط الضوء على كارثة حقوق الإنسان في إيران فحسب، بل تسببت أيضا في تحول الرأي العام الإيراني بعيدا عن الوطنية الانعكاسية.

وعلى هذا فقد وقع خامنئي في فخ من صنعه. على المستوى المحلي، أعاد فرض سيطرته من خلال القوة الساحقة، وأبعد النظام عن حافة الانهيار، على الأقل في الوقت الحالي. لكن هذه الاستراتيجية ضيقت خياراته. فإذا اندلعت حرب، سيواجه النظام مجتمعا أقل ميلا إلى دعمه، وأكثر تقبلا لتكاليف المواجهة الخارجية.

لقد بنى خامنئي نظاما لا يمكنه البقاء إلا من خلال القمع، بيد أن حملاته القمعية الدموية جردت النظام من مصدر شرعيته الأخير، أو على وجه التحديد الوطنية الإيرانية. والآن يواجه الزعيم الذي لم يكن على استعداد قَط للتراجع معضلة لا مَـخرَج آمن منها: حرب داخلية متواصلة ضد شعبه، أو حرب خارجية تفضح حالة الفساد والهشاشة الكامنة وراء عقود من السيطرة القسرية.

 ترجمة: مايسة كامل        Translated by: Maysa Kamel

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

استخباراتي فرنسي يكشف خيوط العلاقة بين إيران والبوليساريو والجزائر

الأحد 9 أغسطس 2026 - 20:47

إعلامية بريطانية: تورط الجيش الجزائري في الهجرة غير النظامية

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:20

السلام مع إيران لن يدوم إلا إذا أفاد الإيرانيين العاديين

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:08

باكستان: اتفاق مضيق هرمز قد يفتح الباب أمام استئناف الحوار الأمريكي الإيراني

الخميس 6 أغسطس 2026 - 09:33
Tags: إيران

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

توقيف شخص وسيدة بالصويرة بحوزتهما آلاف الأقراص المهلوسة وكميات من الشيرا والكوكايين

تهديدات بإحراق وتخريب مهرجان تقود إلى توقيف شخص بالعرائش

وفاة دركي غرقاً في واد الشراط بالصخيرات

الفيدرالية المغربية للإعلام تنتفض ضد توقيت انتخابات مجلس الصحافة وتطالب بالتأجيل

اقرأ أيضا

كسوف
الأخبار

المغرب.. ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في كسوف جزئي للشمس

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 15:19
WhatsApp Image 2026 08 10 at 20.45.55 1
سياسة

شوكي: «الرؤية الملكية» بوصلة «الأحرار».. والديمقراطية الاجتماعية مرجعيتنا السياسية

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 21:02
IMG 20260812 WA0046
مجتمع

وزارة الداخلية تحذر من دعوات للهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية وتعلن توقيف مشتبه فيهم

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 13:16
IMG 4050
الأخبار

قواعد جديدة لتسعير الأدوية حيز التنفيذ..

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 10:50
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

توقيف شخص وسيدة بالصويرة بحوزتهما آلاف الأقراص المهلوسة وكميات من الشيرا والكوكايين

التالي
50c31944 9225 46ab ac10 3e4c18f3f224

الجيش الملكي يتعثر من جديد في دوري الأبطال

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا