• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
ثقافة وفن, واجهة
السبت 21 فبراير 2026 - 17:53

مستعمرة “روانوك”: الكلمة المحفورة على الشجرة والقرية التي اختفى سكانها فجأة.

Capture decran 2026 02 21 155255
A A

 

 

mdjs 2026 sidebar

اوسار احمد/

مرحباً بكم مجدداً في “أرشيف المجهول”، حيث نفتح الملفات التي أُغلقت على فراغ، ونقرأ السطور التي محاها الزمن. بعد أن غُصنا في حلقتنا السابقة مع سفينة الأشباح “ماري سيليست” في عرض المحيط، نعود اليوم أدراجنا إلى اليابسة، إلى أرض بكر غاباتها كثيفة وأسرارها أعمق. قضيتنا اليوم لا تتعلق باختفاء شخص واحد أو طاقم سفينة، بل باختفاء مدينة كاملة؛ رجال، ونساء، وأطفال، تبخروا في الهواء الطلق دون أن يتركوا خلفهم سوى كلمة واحدة محفورة على جذع شجرة. دعونا نعود بالزمن إلى أواخر القرن السادس عشر، لنقف على سواحل العالم الجديد، ونفتح ملف المستعمرة المفقودة “روانوك”.
في عام 1587، وتحت رعاية الملكة إليزابيث الأولى، أبحرت سفن إنجليزية تحمل على متنها مئة وخمسة عشر شخصاً بقيادة الحاكم جون وايت. لم يكونوا مجرد بحارة أو جنود، بل كانوا عائلات جاءت لتأسيس أول مستوطنة إنجليزية دائمة في أمريكا الشمالية، وتحديداً في جزيرة روانوك. في البداية، بدا الحلم قاب قوسين أو أدنى من التحقق، بل إن المستعمرة شهدت حدثاً تاريخياً بولادة “فيرجينيا دير”، حفيدة الحاكم جون وايت، لتكون أول طفل إنجليزي يولد في العالم الجديد. لكن هذا الأمل سرعان ما اصطدم بقسوة الواقع؛ فالمؤن بدأت تنفد، والعلاقات مع بعض قبائل السكان الأصليين توترت، وأمام خطر المجاعة واقتراب فصل الشتاء القارس، اضطر الحاكم جون وايت لاتخاذ قرار بائس. قرر العودة إلى إنجلترا لجلب الإمدادات، تاركاً خلفه عائلته ومستعمرته، واعداً إياهم بالعودة السريعة.
لكن الرياح لم تسر كما اشتهى وايت. فبمجرد وصوله إلى إنجلترا، وجد بلاده في حالة حرب طاحنة مع أسطول الأرمادا الإسباني، فأصدرت الملكة أمراً صارماً بمنع أي سفينة إنجليزية من مغادرة الموانئ. استغرق الأمر ثلاث سنوات كاملة من الانتظار والقلق قبل أن يتمكن وايت أخيراً من تأمين سفينة للعودة إلى روانوك في أغسطس من عام 1590.
وصل وايت إلى شواطئ الجزيرة في يوم ميلاد حفيدته الثالث، وكان قلبه يخفق بالأمل الممزوج بالخوف. لكن ما وجده هناك كان مشهداً يجمّد الدم في العروق. خيم صمت مرعب على المكان، لم يكن هناك أي إنسان؛ لا رجال، لا نساء، ولا أطفال. والأغرب من ذلك، لم تكن هناك أي آثار للعنف، لا جثث، ولا بقع دماء، ولا رماد حرائق يدل على هجوم أو مذبحة. حتى المنازل لم تكن مدمرة، بل تم تفكيكها بعناية فائقة، مما يدل على أن المغادرة لم تكن هروباً مذعوراً بل انسحاباً دُبر على مهل.
كان الاتفاق بين وايت والمستوطنين قبل مغادرته هو أن ينحتوا شعار صليب مالطي على شجرة إذا أُجبروا على المغادرة تحت التهديد أو الخطر. بحث وايت بلهفة عن ذلك الصليب، لكنه لم يجده، مما طمأنه قليلاً بأنهم لم يتعرضوا لهجوم. بدلاً من ذلك، وجد رسالة غامضة تركوها خلفهم؛ لقد نحتوا الأحرف الثلاثة (CRO) على جذع شجرة، وعلى عمود خشبي ضخم عند مدخل المستعمرة، نحتوا كلمة واحدة واضحة: “كرواتوان” (CROATOAN).
كانت “كرواتوان” تشير إلى جزيرة قريبة تُعرف اليوم بجزيرة هاتيراس، وكانت أيضاً موطناً لقبيلة من السكان الأصليين مسالمة وصديقة للإنجليز. فسر وايت هذه الرسالة على الفور بأن المستعمرين انتقلوا للعيش مع تلك القبيلة هرباً من الجوع القاتل. حاول وايت يائساً الإبحار نحو جزيرة كرواتوان للبحث عنهم، لكن الطبيعة وقفت ضده مجدداً، حيث ضربت عاصفة هوجاء سفينته وكادت أن تغرقها، ورفض طاقم السفينة المنهك إكمال البحث. أُجبر الحاكم على العودة إلى إنجلترا مكسور القلب، ليعيش بقية حياته دون أن يعرف مصير عائلته أو شعبه أبداً.
لأكثر من أربعمائة عام، تحولت “روانوك” إلى أسطورة شعبية أمريكية مخيفة، وتعددت النظريات حول مصير سكانها. افترض البعض أنهم قُتلوا على يد قبائل معادية أو أبادتهم أمراض العالم الجديد، لكن غياب الجثث والمقابر الجماعية أضعف هذه النظرية تماماً. واقترح آخرون أنهم يئسوا من الانتظار، فقاموا بتفكيك منازلهم لبناء قوارب صغيرة للعودة إلى إنجلترا، فابتلعهم المحيط. لكن العلم الحديث والتنقيبات الأثرية بدأت تميل إلى التفسير الأكثر منطقية وواقعية؛ وهو الاندماج.
تشير أحدث الاكتشافات الأثرية إلى أن المستوطنين لم يختفوا بفعل قوى خارقة أو مذبحة دموية، بل انقسموا إلى مجموعات صغيرة واندمجوا مع قبائل السكان الأصليين من أجل البقاء. فقد اكتشف العلماء مؤخراً، باستخدام الرادار الأرضي ورقعة مخفية في خريطة جون وايت القديمة، قطعاً من الفخار الإنجليزي العتيق، وأدوات كتابة معدنية، وحلقة نحاسية في قُرى أمريكية أصلية بعيدة عن روانوك تعود لنفس الحقبة. هذا يؤكد علمياً أن الإنجليز تفرقوا، وعاشوا، وتزاوجوا، وذابوا في مجتمعات السكان الأصليين ليتمكنوا من النجاة.
رغم أن العلم بدأ يفكك طلاسم هذا اللغز وينزع عنه عباءة الخوارق، إلا أن كلمة “كرواتوان” المحفورة على الشجرة لا تزال تثير رهبة كل من يقرأ عنها. إنها تمثل صرخة يائسة للبقاء، ورسالة تُركت في غابة موحشة، لتذكرنا بأن الطبيعة قادرة على تغيير مصير مجتمعات بأكملها، تاركة إيانا نبحث في التراب عن إجابات. وهكذا يُغلق ملف مستعمرة روانوك، ليظل واحداً من أقدم الألغاز التي سكنت ذاكرة العالم الجديد.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

أكادير.. شرطي يطلق النار على مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض

الأحد 16 أغسطس 2026 - 23:05

الجواهري في مرمى الشعبوية.. عندما يصبح الجهل الاقتصادي رأيا

الأحد 16 أغسطس 2026 - 21:18

الرجاء يعلن تعاقدات جديدة ويكشف برنامج تحضيراته

الأحد 16 أغسطس 2026 - 15:56

صيباري يهرع لإنقاذ موسيالا بعد سقوطه المفاجئ في مباراة بايرن ولايبزيغ

الأحد 16 أغسطس 2026 - 12:54

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

أكادير.. شرطي يطلق النار على مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض

الجواهري في مرمى الشعبوية.. عندما يصبح الجهل الاقتصادي رأيا

الرجاء يعلن تعاقدات جديدة ويكشف برنامج تحضيراته

صيباري يهرع لإنقاذ موسيالا بعد سقوطه المفاجئ في مباراة بايرن ولايبزيغ

اقرأ أيضا

شبكة الكهرباء
واجهة

المغرب يطوي صفحة كهربة القرى ويفتح معركة أكبر: هل شبكة الكهرباء جاهزة لعصر الطاقات المتجددة؟

الخميس 13 أغسطس 2026 - 11:27
614cfb250bcd9 1024x603.jpg
الأخبار

منظمات.. تحمل الجزائر والبوليساريو مسؤولية التدهور الخطير في حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 09:40
IMG 20260815 WA0118
مجتمع

المغرب السيادي… حين تصبح المعاملة بالمثل لغة لا تحتاج إلى ترجمة

السبت 15 أغسطس 2026 - 23:18
الخزينة العامة للمملكة
واجهة

مداخيل الدولة العادية تتجاوز مستويات مهمة بنهاية يوليوز..

الخميس 13 أغسطس 2026 - 14:16
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

أكادير.. شرطي يطلق النار على مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض

التالي
Capture decran 2026 02 22 001742

الملك محمد السادس يطلق بسلا عملية “رمضان 1447” لفائدة أكثر من 4,3 ملايين مستفيد

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا