أكد مسؤولون ومهنيون في قطاع السياحة، خلال لقاء نظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة بمدينة مونتريال الكندية، أن إطلاق الخط الجوي المباشر بين مونتريال وأكادير، المرتقب في 12 يونيو الجاري، من شأنه دعم الربط الجوي بين المغرب وكندا وتعزيز حضور الوجهة المغربية داخل سوق أمريكا الشمالية.
وأبرزت سفيرة المغرب لدى كندا، سورية عثماني، أن الخط الجديد سيساهم في تسهيل تنقل المسافرين بين البلدين، إلى جانب دعم المبادلات الاقتصادية والثقافية والسياحية، مشيرة إلى تزايد اهتمام السياح الكنديين بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
من جهتها، أعلنت شركة “إير ترانسات” الكندية أن إطلاق خط مونتريال – أكادير يأتي في إطار توسيع عملياتها بالمغرب، بعد نجاح الرحلات المباشرة التي تربط مونتريال بمدينة مراكش. وأوضحت الشركة أن اختيار أكادير يعود إلى ما تتمتع به من مؤهلات سياحية وشواطئ ومنتجعات تستجيب لانتظارات السياح الكنديين، فضلاً عن أهمية الجالية المغربية المقيمة بكندا.
وفي السياق ذاته، أكدت سهام فتوحي، مديرة المكتب الوطني المغربي للسياحة المكلفة بسوق أمريكا الشمالية، أن الرحلة الجديدة تعد أول خط جوي مباشر يربط أكادير بأمريكا الشمالية، معتبرة أن هذه الخطوة ستعزز مكانة المدينة كوجهة سياحية قادرة على استقطاب مزيد من الزوار من السوق الكندية.
وشكل اللقاء، الذي عرف مشاركة فاعلين في قطاع السفر والسياحة وممثلين عن المجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة، فرصة لاستعراض إمكانات أكادير السياحية وبحث آفاق تطوير الشراكات التجارية والترويجية بالسوق الكندية.
ومن المنتظر أن تنطلق أول رحلة مباشرة بين مونتريال وأكادير يوم 12 يونيو، على أن تستغرق مدة السفر حوالي 7 ساعات و15 دقيقة.





















