في ندوة صحفية عقدتها على هامش مشاركتها في مهرجان موازين إيقاعات العالم في دورته 21 ، قبيل صعودها إلى منصة سلا، فتحت الفنانة المغربية سعيدة شرف قلبها وتحدثت عن محطات فنية وشخصية، كاشفة عن مشاريع جديدة وتفاصيل من حياتها الخاصة.
وأكدت شرف أنها قادرة على أداء مختلف الأنماط الموسيقية، لكنها تعتبر اللون الحساني الأقرب إلى هويتها الفنية، مشيرة إلى أن عدد الفنانات اللواتي يؤدين هذا النمط في المغرب يبقى محدودا جدا. وقالت إن الحفاظ على هذا التراث مسؤولية كبيرة، وإنها حريصة على مواصلة تقديمه لجمهورها.
وكشفت الفنانة، في تصريح حصري، أنها تستعد لإطلاق أغنية باللغة الإسبانية، ستكون الأولى من نوعها في مسيرتها الفنية، معتبرة هذه الخطوة تجربة جديدة تتطلع إلى خوضها بكل حماس.
وفي حديثها عن مسارها المهني، أوضحت أنها اشتغلت سابقا صحفية في التلفزيون الإسباني، قبل أن تقرر مغادرة المجال الإعلامي، معتبرة أن العمل الصحفي “متعب أكثر من الفن”، وهو ما دفعها إلى التفرغ لمسيرتها الغنائية.
كما تطرقت سعيدة شرف إلى الجدل الذي أثارته إطلالتها، مؤكدة أنها خضعت لبعض الإجراءات التجميلية على مستوى مظهرها لدى طبيبة مختصة، حتى تظهر أمام جمهورها بأفضل صورة، معتبرة أن الفنان مطالب بالاهتمام بمظهره إلى جانب أعماله الفنية.
وعن حياتها الشخصية، تحدثت شرف بصراحة عن تجربة الطلاق، مؤكدة أن الزواج منحها أبناءها، أما الطلاق فلم يكسرها، بل زادها مسؤولية ونضجا. وأضافت أنها تحافظ على علاقة احترام وتواصل مع طليقها، وكشفت أنها أرسلت ابنتها إلى الولايات المتحدة لقضاء العطلة الصيفية رفقة والده.
وفي ما يخص الجدل الذي ربط اسمها بالفنانة دنيا بطمة، نفت سعيدة شرف وجود أي خلاف معها، موضحة أن القضية كانت مرتبطة بحساب “حمزة مون بيبي”، حيث كانت من بين المتضررين من حملات التشهير. وأضافت أن التحقيقات كشفت المتورطين، وقد نالوا العقوبات التي قررتها العدالة، مؤكدة أن لا مشكلة شخصية تجمعها بدنيا بطمة.
واختتمت سعيدة شرف حديثها بالتأكيد على أن تركيزها منصب حاليا على مشاريعها الفنية الجديدة، وعلى مواصلة تقديم أعمال تحافظ على هويتها المغربية مع الانفتاح على تجارب موسيقية مختلفة، من بينها الأغنية الإسبانية التي تستعد لطرحها قريبا.





















