سجل الدرهم المغربي ارتفاعًا أمام كل من الدولار الأمريكي واليورو خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 16 يوليوز 2026، مستفيدًا من تطورات شهدتها الأسواق المالية الدولية، وفق معطيات تقرير “Derivatives Weekly” الصادر عن BMCE Capital Global Research.
وأظهرت المعطيات تراجع سعر صرف زوج الدولار/الدرهم (USD/MAD) بنسبة 0,54%، فيما انخفض زوج اليورو/الدرهم (EUR/MAD) بنسبة 0,13%، ما يعكس تحسن قيمة العملة الوطنية أمام العملتين الرئيسيتين.
وجاء هذا التطور في سياق تراجع الضغوط التضخمية بالولايات المتحدة، حيث انخفض معدل التضخم السنوي إلى 3,5% خلال يونيو، مقابل 4,2% في ماي، فيما تراجع التضخم الأساسي من 2,9% إلى 2,6%، وهو ما عزز توقعات الأسواق بشأن احتمال توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تخفيف سياسته النقدية.
في المقابل، ارتفع اليورو أمام الدولار بنسبة 0,13%، مدعومًا باستمرار السياسة النقدية المتشددة نسبيًا للبنك المركزي الأوروبي، رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو، حيث تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0,2% خلال ماي، واتسع العجز التجاري إلى 7,8 مليارات يورو، بينما انخفض معدل التضخم في ألمانيا إلى 2,3% مقابل 2,6% قبل شهر.
وعلى مستوى السوق الوطنية، بلغ سعر صرف الدولار 9,3164 دراهم، فيما استقر سعر صرف اليورو عند 10,6833 دراهم بتاريخ 16 يوليوز، في حين وصل سعر صرف اليورو مقابل الدولار إلى 1,1467.
ويرى التقرير أن تحركات الدرهم خلال الأسابيع المقبلة ستظل مرتبطة بعدة عوامل خارجية، أبرزها تطور أسعار الطاقة، ومسار التضخم في الولايات المتحدة، وقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، لما لها من تأثير مباشر على أسواق الصرف العالمية.




















