متابعة
اختار سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، لهجة تحدٍّ واضحة في مواجهة خصوم الحزب، مؤكداً أن التنظيم الجهوي للأحرار حافظ على تماسكه، رغم ما وصفه بمحاولات زعزعته.
وخلال لقاء تواصلي بجرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، حضره رئيس الحكومة ورئيس الحزب عزيز أخنوش وعدد من قيادات التجمع، شدد بنمبارك على أن التواصل مع المواطنين لا ينبغي أن يقتصر على عرض ما تحقق، بل يجب أن يشمل أيضاً ما لم يتحقق وما ينتظر الحزب والحكومة إنجازه خلال المرحلة المقبلة.
واختصر القيادي التجمعي هذا التوجه في سؤال يضع الحصيلة والمرحلة المقبلة أمام المواطنين: «شنو درنا، وشنو ما درناش، وشنو خصنا نديروا، وشنو ما زال غادي نديروا؟».
وفي رسالة أخرى إلى المنافسين، قدم بنمبارك حزب التجمع الوطني للأحرار باعتباره فضاءً يستقطب الكفاءات والطاقات السياسية، قائلاً إن أحزاباً أخرى أصبحت تتجه نحو الحزب بحثاً عن هذه الكفاءات، واصفاً الأحرار بـ«مشتل للكفاءات».
لكن أقوى رسائل بنمبارك كانت موجهة إلى خصوم الحزب في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث أكد أن محاولات التأثير على التنظيم الجهوي لم تنجح، قائلاً أمام أخنوش: «هذه الجهة يا سيد الرئيس ما قدروش يزعزعوها».
ولم يكتف المنسق الجهوي بالتأكيد على تماسك التنظيم، بل كشف عن ورقة يراهن عليها الحزب في الاستحقاقات المقبلة، تتمثل في وجود رصيد بشري يتجاوز الوجوه المعروفة.
وقال بنمبارك: «عندنا اللاعب وعندنا الاحتياط، وعندنا الاحتياط أقوى من اللاعب»، في إشارة إلى توفر الحزب، وفق طرحه، على جيل من الكفاءات والطاقات القادرة على تحمل المسؤولية وخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وبهذه الرسائل، حاول بنمبارك تقديم صورة تنظيمية للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة تقوم على التماسك والاستعداد، واضعاً بذلك الجهة ومعها الرصيد البشري للحزب في صلب المعركة السياسية المقبلة.




















