متابعة
نجح المغرب خلال السنوات الـ27 الماضية في ترسيخ نموذج ديني قائم على إمارة المؤمنين، والمذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية، والتصوفالسني، ليتحول إلى إحدى ركائز قوته الناعمة، من خلال تعزيز الاستقرار الداخلي وتوسيع التعاون الديني مع عدد من الدول، خاصة فيالقارة الإفريقية.
ويرتكز هذا التوجه على رؤية يقودها الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، تقوم على ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتكوين الأئمة والمرشدينالدينيين، ومواكبة الدول الراغبة في تطوير مؤسساتها الدينية، بما يسهم في مواجهة التطرف وتعزيز الحوار بين الأديان.
وأكد الملك، في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2015، تمسك المملكة بالحفاظ على “الهوية المغربية الموحدة” القائمة على الإسلامالسني وفق المذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية، والتصوف السني، باعتبارها دعامة للوحدة الوطنية والاستقرار والانفتاح على العالم.
وأصبح النموذج الديني المغربي، بفضل هذا التوجه، يحظى باهتمام متزايد خارج المملكة، من خلال برامج تكوين الأئمة، وتوسيع الشراكاتالدينية مع دول إفريقية، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة التطرف، بما يعكس مكانة المرجعية الدينية المغربية كأداة للتعاون الدولي وترسيخالأمن والاستقرار.



















