متابعة
تصدرت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان الجولة الأولى من التصويت الاستطلاعي الذي أجراه مجلس الأمن لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، متقدمة على الغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، فيما حل الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في المرتبة الثالثة.
ويهدف التصويت الاستطلاعي إلى قياس مستوى الدعم الذي يحظى به المرشحون السبعة لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 دجنبر 2026.
ويتنافس على المنصب أربع نساء وثلاثة رجال، هم: ريبيكا غرينسبان، كارولين رودريغيز-بيركيت، ميشيل باشليه، ماريا فرناندا إسبينوزا، أولارا أوتونو، ماكي سال، ورافائيل غروسي.
ورغم تصدر غرينسبان الجولة الأولى، يرى مراقبون أن السباق لا يزال مفتوحاً، في ظل غياب مرشح يحظى بأفضلية حاسمة، واستمرار تأثير الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تمتلك حق النقض (الفيتو) ولم تكشف بعد عن مرشحها المفضل.
ويتعين على أي مرشح الحصول على دعم تسعة أعضاء على الأقل من أصل 15 عضواً في مجلس الأمن، مع تجنب استخدام حق الفيتو من قبل الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو فرنسا أو المملكة المتحدة، قبل إحالة اسمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصادقة عليه.
وتتزايد الدعوات داخل الأمم المتحدة لاختيار أول امرأة تتولى منصب الأمين العام، مع ترجيحات بأن تؤول المهمة هذه المرة إلى شخصية من أمريكا اللاتينية، وفقاً للتقليد غير المكتوب القائم على التناوب الجغرافي.





















