• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
الأخبار, واجهة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:23

مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية بأبوظبي: استعراض التجربة المغربية في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

images 42
A A

استعرض المغرب، أمس الاثنين بأبوظبي، خلال الجلسة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية (26 شتنبر-01 أكتوبر 2026)، تجربته الوطنية في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة.

وأبرز مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، في مداخلة باسم الوفد المغربي، ضمن محور “وضع استراتيجيات مبتكرة لمنع الجريمة قائمة على الأدلة دعما للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية”، ركائز الاستجابة الجنائية المغربية: السياسة الجنائية الوطنية المستشرفة والمبنية على الأدلة، والعدالة المتمحورة حول الإنسان.

mdjs 2026 sidebar

وأكد التزام المغرب وإرادته الراسخة في إيلاء موضوع منع الجريمة ما يستحقه من عناية، باعتباره مدخلا أساسيا للتصدي للظاهرة الإجرامية، يقوم على بعدين متكاملين هما: الرصد الاستباقي للجريمة من جهة، والحد من حالات العود من جهة أخرى، موضحا أن الاستجابة الجنائية بالمملكة ترتكز على جملة من المداخل المتكاملة، في مقدمتها الاستجابة القائمة على الأدلة، والمقاربة المتمحورة حول الإنسان، والتكامل مع السياسات العمومية، وإشراك المجتمع المدني.

وفي هذا الإطار، استعرض السيد ملاطي تجربة إحداث المرصد الوطني للإجرام، بوصفه آلية مؤسساتية لسياسة جنائية قائمة على الأدلة والبيانات، تعنى برصد الظاهرة الإجرامية وتحليلها، بما يوفر للسلطات المعنية قاعدة معرفية موثوقة لبلورة السياسة الجنائية وتقييمها.

وأوضح أن المرصد يعتمد مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين ضمن فريقي عمل تقني وعلمي، يضمان المؤسسات القضائية في شخص رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، إلى جانب ممثلي عدد من القطاعات والمؤسسات والهيئات، من بينها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها والهيئة الوطنية للمعلومات المالية. كما ينفتح المرصد على محيطه الأكاديمي من خلال شراكات مع الجامعات الوطنية، بما يعزز إسهام البحث العلمي في صناعة القرار الجنائي.

وأضاف أن المرصد أنجز، إلى حدود اليوم، مجموعة من الدراسات حول الجريمة بالمغرب، انطلاقا من منظور وطني يراعي خصوصيات الظاهرة الإجرامية، التي تختلف محدداتها وأسبابها من بلد إلى آخر، مع الاستناد إلى المؤشرات المعتمدة على المستوى الدولي. ويستفيد المرصد في ذلك من توفر المؤسسات الوطنية القضائية والأمنية على وحدات مختصة في جمع المعطيات المتعلقة بالظواهر الإجرامية وإحصائها وتحليلها، بما ييسر توفير المعطيات والمعلومات اللازمة.

وفي سياق تعزيز أدوات التحليل، أشار السيد ملاطي إلى أن العمل جار على تنزيل الخريطة الإجرامية الوطنية، من خلال تطبيق معلوماتي يتيح التموقع الجغرافي للجرائم ورصد معدلات وقوعها على مستوى التراب الوطني، بما يدعم اتخاذ القرار في مجال العدالة الجنائية ويعزز استهداف تدابير المنع.

وفي انسجام مع البعد الاجتماعي لمحور الجلسة، أبرز السيد ملاطي أن الاستجابة الجنائية بالمغرب تنبني على مقاربة متمحورة حول الإنسان، ضحية كان أو مرتكبا للجريمة، وذلك من خلال تحيين المنظومة التشريعية الوطنية وإرساء إصلاحات مؤسساتية تخدم هذه الغاية.

وأشار، في هذا الصدد، إلى تعزيز المساعدة الاجتماعية داخل منظومة العدالة، إذ تتوفر المحاكم المغربية حاليا على ما يفوق 500 مساعدة ومساعد اجتماعي، يضطلعون بتقديم خدمات سوسيو-قانونية لمرتفقي العدالة، ولا سيما فئة الضحايا، بما يضمن مواكبتهم طيلة مراحل المسار القضائي. كما تم إحداث خلايا للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، ومراكز لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر ضمن الآلية الوطنية لإحالة الضحايا، بما يكرس البعد الحمائي للعدالة الجنائية ويعزز ثقة الضحايا في مؤسساتها.

على صعيد آخر، توقف السيد ملاطي عند برنامج “مصالحة” باعتباره نموذجا مغربيا متميزا في الوقاية من التطرف والحد من العود، وتجسيدا لمقاربة تتجاوز البعد الزجري إلى معالجة الجذور الفكرية والاجتماعية للتطرف. ويتعلق الأمر ببرنامج تأهيلي متكامل، أطلقته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج سنة 2017 بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، يقوم على ثلاثة محاور: المصالحة مع الذات، والمصالحة مع النص الديني، والمصالحة مع المجتمع، بمواكبة من برامج للتأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي.

وأفاد بأن عددا مهما من المستفيدين من البرنامج حظوا بالعفو الملكي السامي، بعد مراجعتهم لأفكارهم ومصالحتهم مع ذواتهم ومع المجتمع. ووفق معطيات مركز “مصالحة”، فقد تم تنظيم 20 دورة منذ انطلاق البرنامج سنة 2017، شارك فيها 456 نزيلا، ينضاف إليهم 24 نزيلا في الدورة الحادية والعشرين الجارية، ليبلغ بذلك مجموع المشاركين 480 نزيلا.

وأشار إلى أن من أبرز نتائج هذه التجربة عدم تسجيل أي حالة عود في صفوف المستفيدين، فضلا عن خلو المؤسسات السجنية حاليا من النساء المدانات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، مبرزا أن ذلك يأتي ثمرة لمقاربة النوع التي اعتمدها البرنامج، إذ استفادت منه 14 نزيلة تم الإفراج عنهن جميعا، آخرهن بتاريخ 24 غشت المنصرم، إثر عفو مولوي سام، بعد مشاركتهن في الدورة العشرين من البرنامج، وهو ما يعكس نجاعة المقاربة التأهيلية في الوقاية من التطرف العنيف.

وشدد السيد ملاطي على أهمية التنسيق بين الاستجابة الجنائية ومختلف السياسات العمومية، مؤكدا أن تحقيق أهداف المنع وفعالية المكافحة يظل رهينا بالتكامل بين العدالة الجنائية وباقي السياسات العمومية، باعتبار السياسة الجنائية – كما تؤكد ذلك الأدبيات الجنائية – جزء لا يتجزأ من السياسات العمومية، مما يستدعي مواكبة السياسة الجنائية بالموارد المادية والبشرية الكفيلة بتحقيق النجاعة والفعالية المنشودتين.

كما أكد، من جهة أخرى، على أهمية إشراك المجتمع المدني في مجال منع الجريمة، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلع بها وقربه من المواطنين، معتبرا أن إدماج مكونات المجتمع المدني يعد شرطا أساسيا لتحقيق استجابة جنائية فعالة ومتكاملة.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

القرض الفلاحي للمغرب يحين ملفه المرجعي المرتبط ببرنامج شهادات الإيداع

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 15:46

تقدم أشغال 13 محطة سككية جديدة بالدار البيضاء

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:46

الإنتاج الوطني للكهرباء ارتفع بـ 2,5% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:01

iCAUR تستعد لدخول السوق المغربية بتصميم أيقوني وتكنولوجيا ذكية

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 10:47
Tags: الأمم المتحدةالسياسات العموميةالمغرب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

القرض الفلاحي للمغرب يحين ملفه المرجعي المرتبط ببرنامج شهادات الإيداع

البرازيل ترد اعتبارها من أستراليا وهذه نتيجة المباراة…

استثمارات ضخمة تجمع شركات مصرية ومغربية.. 440 مليون دولار لمشاريع جديدة

الاستقلال يحسم موقفه من المشاركة الحكومية السبت المقبل

اقرأ أيضا

6012f2b842e44
مجتمع

حقيقة اختفاء مواطن فرنسي أثناء تواجده في عطلة سياحية بالمغرب

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 11:02
IMG 4699
واجهة

تحرك لافت في مساهمة أحد كبار الفاعلين في قطاع الإسمنت

السبت 26 سبتمبر 2026 - 13:31
images 10 1
دولي

الديوان الملكي يصدر بلاغاً هاماً هذا أبرز ما جاء فيه

السبت 26 سبتمبر 2026 - 22:04
images 1 2
مجتمع

خلل تقني بمحطة الدار البيضاء المسافرين يربك حركة القطارات

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 19:09
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

القرض الفلاحي للمغرب يحين ملفه المرجعي المرتبط ببرنامج شهادات الإيداع

التالي
images 2 3

تقدم أشغال 13 محطة سككية جديدة بالدار البيضاء

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا