كشف تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمية أن نحو 2.94 مليون شاب وشابة في المغرب، تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، يوجدون خارج منظومة العمل والتعليم والتكوين، بما يمثل 33.6 في المائة من هذه الفئة العمرية.
وتظهر المعطيات تفاوتاً لافتاً بين الجنسين، إذ تصل نسبة الشابات اللواتي يوجدن خارج العمل والتعليم والتكوين إلى 49.1 في المائة، مقابل 18.5 في المائة لدى الشباب، ما يعكس استمرار فجوة كبيرة في الولوج إلى فرص العمل والتكوين.
ويربط التقرير هذه الوضعية بمجموعة من التحديات، من بينها صعوبات الاندماج في سوق الشغل، ومحدودية خدمات رعاية الأطفال، إضافة إلى إشكالات التنقل وعدم توافق بعض مسارات التكوين مع حاجيات ومتطلبات سوق العمل.
وتبرز هذه المعطيات حجم التحدي المرتبط بإدماج الشباب في النشاط الاقتصادي، خصوصاً في صفوف الشابات، في وقت يظل فيه تحسين قابلية التشغيل وربط التكوين بحاجيات سوق الشغل من بين العوامل الأساسية للحد من هذه الظاهرة.




















