متابعة
تدخل مدينة فاس مرحلة جديدة من تأهيل واجهتها العمرانية، مع إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع إعادة تأهيل وصيانة واجهات المباني في وسط المدينة، في إطار جهود تثمين الموروث المعماري والحضري للعاصمة العلمية.
وتبلغ الميزانية التقديرية للمشروع نحو 30 مليون درهم، فيما تشمل الأشغال عدداً من الشوارع والمحاور الرئيسية، من بينها شارعا لالة مريم وعبد الله الشفوني.
ويروم المشروع استعادة الطابع المعماري للمباني القديمة والحديثة، مع الحفاظ على هويتها والأسلوب الأصلي الذي يميز واجهاتها.
وستهم الأشغال تنظيف مختلف المواد المستعملة في الواجهات، وتجديد النجارة والكرانيش والأطر الحجرية، إلى جانب صيانة المشغولات الحديدية الفنية.
كما يتضمن المشروع توحيد الألوان وإدماج إضاءة ليلية هادئة بتقنية LED، فضلاً عن إزالة عدد من المظاهر المشوهة للمنظر العام، مثل أجهزة التكييف الظاهرة واللافتات التجارية العشوائية.
وتراهن هذه العملية على تحسين المشهد الحضري لوسط فاس وتعزيز جاذبيته، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بالمدينة.





















