اختار حزب التجمع الوطني للأحرار من مدينة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، تقديم رؤيته للمرحلة المقبلة من بوابة العمل الميداني والإنصات لانتظارات المواطنين، حيث أكدت زينة شاهيم، عضو المكتب السياسي للحزب، أن البرنامج الذي يقدمه الأحرار ليس وليد الظرفية الانتخابية، وإنما حصيلة مسار تواصلي امتد لخمس سنوات.
وقالت شاهيم، خلال لقاء تواصلي حضره رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وعدد من القيادات والأطر والمناضلين، إن التجمع اختار التواصل المباشر مع مختلف الفئات الاجتماعية، من فلاحين ومهنيين ونساء وتجار وصناع تقليديين، للوقوف على المشاكل المطروحة والاستماع إلى المطالب والانتظارات.
وبحسب القيادية التجمعية، فإن هذا المسار أفضى إلى بلورة برنامج قالت إنه ينطلق من الواقع الميداني، ولا يتجاهل مكامن النقص أو التحديات القائمة، بل يسعى إلى مواجهتها من خلال مقاربة تقوم على المسؤولية والالتزام.
واستحضرت شاهيم في هذا السياق عدداً من المبادرات التواصلية التي سبق للحزب تنظيمها بالإقليم، وفي مقدمتها محطة «100 يوم 100 مدينة»، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات ساهمت في بناء تصور سياسي يجعل من المواطن محوراً أساسياً في صياغة البرامج والالتزامات.
كما دافعت المتحدثة عن حصيلة العمل الحكومي، مشيرة إلى ما اعتبرته تحولات عرفتها قطاعات اجتماعية أساسية، خاصة الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والتشغيل، فضلاً عن برامج تستهدف دعم الفلاحين والكسابة وتعزيز مواكبة سكان العالم القروي.
وفي ختام كلمتها، شددت شاهيم على أن الرهان خلال المرحلة المقبلة يبقى مرتبطاً بمواصلة العمل الجماعي والقرب من المواطنين، معبرة عن اعتزازها بالكفاءات والأطر التجمعية بإقليم سيدي قاسم، ومؤكدة استمرار الحزب في الاشتغال على الملفات التي تهم الحياة اليومية للمغاربة.





















