ارتفعت أسعار القمح في الأسواق الأوروبية والأمريكية عند إغلاق تعاملات الاثنين، مدفوعة بتراجع الآمال في التوصل إلى ترتيبات تضمن استئناف صادرات الحبوب الروسية والأوكرانية عبر البحر الأسود، في ظل استمرار استهداف السفن والموانئ.
وصعد عقد القمح تسليم في بورصة «يورونكست» بباريس بنسبة 0.9%، ليستقر عند 243.75 يورو للطن، مستعيداً جزءاً من خسائره المسجلة خلال الجلستين السابقتين.
وفي بورصة شيكاغو، ارتفعت أسعار القمح بنحو 2%، مستفيدة أيضاً من صعود أسعار الذرة وتفاؤل المتعاملين بشأن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، قبيل اجتماع مرتقب بين رئيسي البلدين خلال الأسبوع الجاري.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الهجمات الروسية والأوكرانية تضغط على حركة الملاحة في البحر الأسود، ما قلص توقعات التوصل إلى تهدئة تتيح استئناف صادرات الحبوب عبر هذا المسار الحيوي.
ورغم التحركات التركية الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات تضمن سلامة الملاحة، يرى متعاملون في السوق أن استئناف الصادرات الروسية والأوكرانية عبر البحر الأسود لا يزال يواجه صعوبات كبيرة.
وتواصل روسيا تصدير كميات مهمة من الحبوب عبر مسارات بديلة، إلا أن هذه الكميات تبقى دون المستويات المعتادة التي كانت تمر عبر البحر الأسود.
وفي المقابل، ساهم الطلب الدولي في دعم الأسعار، بعدما اشترت باكستان 365 ألف طن من القمح يوم السبت، قبل أن تعلن في اليوم التالي عن مناقصة جديدة لشراء 185 ألف طن إضافية.




















