متابعة
أطلق الصندوق المغربي للتقاعد، الاثنين بمدينة أكادير، وكالة متنقلة تروم تقريب خدماته من المرتفقين وتسهيل استفادتهم من مختلفالخدمات الإدارية، خاصة بالنسبة إلى القاطنين بالمناطق البعيدة عن المندوبيات الجهوية، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف تحسين جودةالخدمات وتقليص الجهد الذي يتطلبه الولوج إليها.
وأوضح الكاتب العام للصندوق، حاتم بنميلود، أن هذه المبادرة تندرج ضمن توجه المؤسسة نحو اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الانتقالإلى أماكن وجود المستفيدين بدل انتظار توجههم إلى المرافق الإدارية، تحت شعار «قريبون منكم أينما كنتم». وأضاف أن الوكالة المتنقلةستشكل امتدادا للشبكة الترابية للصندوق، بما يعزز حضوره لدى المتقاعدين والمستفيدين من خدماته.
من جانبها، أكدت رئيسة قطب الزبناء، خديجة الهدويقي، أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لمنظومة القرب التي يعتمدها الصندوق علىمستوى مختلف جهات المملكة، مشيرة إلى أن الوكالة المتنقلة ستتيح للمستفيدين الحصول على المعلومات والتوجيه والمواكبة، دون الحاجة إلىقطع مسافات طويلة للوصول إلى المصالح الإدارية.
وإلى جانب معالجة الملفات الإدارية، ستوفر الوكالة فضاء للاستماع إلى انشغالات المرتفقين والتعريف بحقوقهم، فضلا عن مساعدتهم علىاستيعاب المساطر المعتمدة والاستفادة من الخدمات الرقمية التي يقدمها الصندوق.
بدورها، قدمت رئيسة قسم علاقات الزبناء، عائشة القادري، برنامج انتشار الوكالة المتنقلة بجهة سوس ماسة، والخدمات التي ستضعها رهنإشارة المستفيدين، والتي تشمل تحيين المعطيات الشخصية، وإيداع الملفات، وتسليم الشهادات، ومعالجة الطلبات والشكايات، فضلا عنمواكبة المرتفقين في استعمال المنصات والخدمات الرقمية للصندوق.
وحسب البرنامج المعلن، ستحل الوكالة المتنقلة بأكادير يوم 28 أكتوبر، ثم بإنزكان في الثاني من نونبر، وآيت ملول في الثالث منه، وأورير فيالرابع من الشهر نفسه، قبل أن تصل إلى إمسوان يوم 5 نونبر.
ومن المرتقب أن يشمل هذا النظام تدريجيا جهات أخرى بالمملكة، وفق حاجيات المستفيدين والخصوصيات المجالية لكل منطقة، في خطوةتستهدف تعزيز القرب الإداري وتيسير الولوج إلى خدمات التقاعد، خصوصا لفائدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في التنقل إلىالمرافق التابعة للصندوق.



















