تعيش بعض الجماعات الترابية، خاصة في جهات الدار البيضاء سطات وبني ملال خنيفرة وفاس مكناس، حالة من الارتباك الإداري بسبب خلافات حادة حول التفويضات الممنوحة من قبل رؤساء المجالس الجماعية. هذه الخلافات التي تجري على خلفية تباين الآراء حول كيفية توزيع الصلاحيات بين الرئيس ونوابه، قد تؤثر بشكل كبير على سير العمل المحلي وتؤدي إلى تعطيل عدة مشاريع وملفات خدماتية حيوية.



















