يتوقع أن يعرف المغرب خلال الفترة المقبلة، إجراء حركية واسعة في عدد من المؤسسات العمومية والاستراتيجية عقب احتفالات عيد العرش المرتقبة نهاية شهر يوليوز المقبل، في إطار توجه يروم تجديد مناصب المسؤولية وتعزيز الحكامة داخل المؤسسات العمومية.
وتشمل هذه التغييرات المرتقبة كلا من فيصل العرايشي، الذي يشرف على تسيير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة منذ سنة 2005، وعبد الحميد عدو، الذي يقود الخطوط الملكية المغربية منذ سنة 2016، حسب ما أوردته جريدة الصحيفة.
كما أن التوجه الحالي تضيف الصحيفة، يرتبط بإعادة تقييم أداء عدد من المسؤولين الذين قضوا سنوات طويلة في مناصبهم، في ظل سعي الدولة إلى إرساء دينامية جديدة داخل مؤسسات حيوية تضطلع بأدوار استراتيجية في مجالات الإعلام والنقل الجوي.
وينظر إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة باعتبارها إحدى أهم المؤسسات الإعلامية العمومية بالمملكة، حيث شهدت خلال السنوات الماضية مشاريع تطوير وتوسعة على مستوى القنوات والإنتاج الإعلامي، غير أن أداء الإعلام العمومي ظل محل نقاش وانتقادات من قبل عدد من المتابعين الذين يدعون إلى تعزيز التنافسية وتحسين جودة المحتوى وتوسيع تأثيره على المستويين الوطني والدولي.
وبخصوص الخطوط الملكية المغربية، يؤكد المصدر ذاته، فتواجه بدورها تحديات مرتبطة بتوسيع أسطولها الجوي ومواكبة النمو المتزايد لحركة النقل الجوي، خاصة في ظل استعداد المملكة لاستضافة تظاهرات دولية كبرى خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها الاستحقاقات الرياضية العالمية.
وتأتي هذه المعطيات في سياق أوسع يتسم بتزايد الدعوات إلى تجديد النخب الإدارية واعتماد مقاربات حديثة في تدبير المؤسسات العمومية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة والتحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها المملكة.





















