استنفرت جريمة قتل جماعي الأجهزة الأمنية في القاهرة، بعدما عُثر على أربعة أفراد من أسرة واحدة مقتولين في ظروف غامضة، بينهم الأب والأم وابنتاهما، في واقعة كشفت التحقيقات الأولية تفاصيل صادمة بشأن طريقة تنفيذها.
القضية بدأت بعدما أثارت سيارة ظلت متوقفة ومغطاة لعدة أيام انتباه سكان المنطقة، قبل أن تتدخل السلطات وتقوم بتفتيشها، لتُكتشف بداخلها جثامين الأم وابنتيها، وقد ظهرت عليهن آثار طلقات نارية.
ومع توسع التحريات، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى منزل الأسرة، حيث عثرت على جثمان الأب داخل المسكن، مصاباً بدوره بطلق ناري.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه به قتل الأب في البداية، ثم أخفى جثمانه داخل المنزل، قبل أن يبعث برسالة إلى زوجته أخبرها فيها، على نحو مضلل، بأن زوجها تعرض لحادث سير، وطلب منها التوجه برفقة ابنتيها إلى موقع محدد للاطمئنان عليه.
وبمجرد وصول الأم وابنتيها إلى المكان، تعرضن لإطلاق نار أدى إلى وفاتهن، قبل أن تُنقل جثامينهن إلى السيارة التي عُثر عليها لاحقاً متوقفة ومغطاة في الشارع.
ورجحت التحريات أن تكون خلافات ومعاملات مالية سابقة بين الأب والمشتبه به وراء الجريمة، فيما لم تكشف التحقيقات، في مرحلتها الأولية، عن وجود خلافات ظاهرة بين الأسرة وأي طرف آخر.
وأوقفت الأجهزة الأمنية المصرية المشتبه به، بينما أفاد جيران الأسرة لوسائل إعلام محلية بأنهم لم يسبق أن لاحظوا وجود نزاعات أو مشكلات بين أفراد العائلة وأشخاص آخرين.





















