بدأ طالبان عسكريان مغربيان متميزان، خلال شهر يونيو الماضي، مسارهما الدراسي والتدريبي في اثنتين من أبرز المؤسسات العسكرية الأمريكية، الأكاديمية الجوية الأمريكية والأكاديمية البحرية الأمريكية.
ويحمل التحاق الطالبين دلالة تاريخية لافتة، إذ يعد طالب القوات الجوية الملكية المغربية أول مغربي يلتحق بالأكاديمية الجوية الأمريكية منذ 30 عاما، في حين يسجل طالب البحرية الملكية إنجازا غير مسبوق بكونه أول مغربي على الإطلاق يقبل في الأكاديمية البحرية الأمريكية.
ويمثل هذا الإنجاز، ثمرة أخرى للتعاون الوثيق بين المغرب والولايات المتحدة، كما يجسد مستوى الثقة والشراكة الراسخة بين البلدين في المجال العسكري والتكوين والتأهيل.
للإشار، سيخضع الطالبان على مدى أربع سنوات، لتكوين أكاديمي وعسكري مكثف، قبل العودة إلى المغرب لمواصلة مسيرتهما في القوات المسلحة الملكية برتبة ضابطين.






















