أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، يوم الأربعاء 29 أبريل، مواطنة فرنسية من أصول لبنانية تبلغ من العمر 34 سنة، كانت موضوع مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية، للاشتباه في تورطها في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال الإلكتروني.
وجرى توقيف المعنية بالأمر بمدينة مراكش، حيث أظهرت عملية تنقيط هويتها بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” أنها مبحوث عنها على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيها يُشتبه في ارتباطها بشبكة إجرامية تنشط في انتحال صفات موظفين بمؤسسات بنكية، حيث كان أفرادها يتواصلون هاتفياً مع ضحايا في فرنسا وكندا، قبل الاستيلاء على معطياتهم البنكية واستعمالها بشكل تدليسي، ما مكن من سحب مبالغ مالية ناهزت 640 ألف أورو.
وقد تم إخضاع الموقوفة لإجراءات مسطرة التسليم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط” التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف، وفق المساطر القانونية المعمول بها.
ويأتي هذا التدخل في إطار تفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، ومواصلة جهود المصالح الأمنية المغربية في ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا الجريمة المنظمة العابرة للحدود.




















