متابعة
دخل في اليابان، اليوم الجمعة، حيز التنفيذ قانون جديد يجرّم تدنيس العلم الوطني، في خطوة تُعد من أبرز بنود الأجندة التي تتبناها رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، وسط انتقادات من معارضين اعتبروا أنه قد يحد من حرية التعبير.
وينص القانون على معاقبة كل من يتعمد إتلاف أو تشويه العلم الياباني المعروف باسم “هينومارو” بشكل علني، بما في ذلك بث مشاهد التدنيس مباشرة عبر الإنترنت إذا كان من شأنها الإساءة إلى مشاعر الآخرين.
ويرى منتقدو القانون أن صياغته الفضفاضة قد تفتح الباب أمام تقييد استخدام العلم في الأعمال الفنية أو الاحتجاجات وغيرها من أشكال التعبير، معتبرين أنه قد يتعارض مع الضمانات الدستورية المتعلقة بحرية التعبير.
في المقابل، تؤكد الحكومة اليابانية أن التشريع يسد فراغًا قانونيًا، إذ كانت القوانين اليابانية تعاقب سابقًا على تدنيس أعلام الدول الأجنبية، لا سيما الأعلام المرفوعة في البعثات الدبلوماسية، حفاظًا على العلاقات الدولية، دون أن تشمل العلم الوطني.
واعتبرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي أن غياب نص قانوني يجرّم إهانة العلم الياباني كان يمثل خللًا ينبغي معالجته، مشددة على أن القانون الجديد يهدف إلى حماية أحد أبرز رموز الدولة.




















