متابعة
عقد المغرب وروسيا، الثلاثاء 15 شتنبر بموسكو، الاجتماع الأول للجنة العمل التابعة لوزارتي خارجية البلدين بشأن الشراكة الاستراتيجية، في إطار مواصلة تفعيل آليات الحوار والتنسيق بين الرباط وموسكو.
وجمع الاجتماع نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو، والمدير العام للشؤون السياسية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد يزوغ، حيث بحث الجانبان آفاق تطوير التعاون الروسي المغربي في عدد من المجالات، مع التركيز على توسيع المبادلات التجارية وتعزيز الروابط الإنسانية.
كما أكد الطرفان أهمية الانتظام في عمل اللجنة الحكومية المشتركة المكلفة بالتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، باعتبارها إحدى الآليات المؤسساتية لمواكبة ملفات التعاون بين البلدين وفتح مجالات جديدة للشراكة.
وتطرقت المباحثات أيضا إلى عدد من القضايا الدولية والإقليمية، حيث سجل الجانبان، وفق الجانب الروسي، تقاربا أو تطابقا في المقاربات بشأن معظم القضايا المدرجة ضمن الأجندتين الدولية والإقليمية، مع التأكيد على مواصلة تعميق التنسيق على المستوى الثنائي وفي مختلف المحافل متعددة الأطراف.
وشملت النقاشات كذلك سبل المساهمة في تسوية الأزمات في الشرق الأوسط وإفريقيا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، بالاستناد إلى مبادئ وقواعد القانون الدولي، مع التأكيد على الدور المركزي للأمم المتحدة.
ويأتي الاجتماع في إطار تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين المغرب وروسيا، كما يندرج ضمن مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية التي أرست آلية للجنة العمل بين وزارتي الخارجية.
وأكد الجانبان، في ختام الاجتماع، استعدادهما لمواصلة الحفاظ على دينامية الحوار السياسي، بما ينسجم مع إعلان تعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية الروسية الموقع في 15 مارس 2016.




















