أعلن وزير الداخلية، عقب انتهاء عملية الاقتراع الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، التي جرت الأربعاء 23 شتنبر 2026، النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، والتي أفرزت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بحصوله على 97 مقعدا، ليحل في المرتبة الأولى على الصعيد الوطني.
وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بـ66 مقعدا، بفارق مقعد واحد فقط عن حزب الاستقلال الذي حصل على 65 مقعدا، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا.
وبذلك أفرز اقتراع 23 شتنبر خريطة برلمانية جديدة يتصدرها الأصالة والمعاصرة بفارق 31 مقعدا عن أقرب منافسيه، التجمع الوطني للأحرار، في وقت أظهرت النتائج تقاربا كبيرا بين التجمع والاستقلال.
وحل حزب الحركة الشعبية خامسا بـ29 مقعدا، يليه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26 مقعدا، ثم حزب التقدم والاشتراكية بـ19 مقعدا، والاتحاد الدستوري بـ17 مقعدا.
أما الحركة الديمقراطية الاجتماعية وتحالف اليسار فحصلا على 8 مقاعد لكل منهما، فيما حصلت جبهة القوى الديمقراطية على مقعدين، وحزب الإنصاف على مقعدين، مقابل مقعد واحد لكل من حزب الديمقراطيين الجدد وحزب الوحدة والديمقراطية.
وتوزعت المقاعد، وفق النتائج المؤقتة المعلنة، على النحو التالي:
الأصالة والمعاصرة: 97 مقعدا
التجمع الوطني للأحرار: 66 مقعدا
الاستقلال: 65 مقعدا
العدالة والتنمية: 54 مقعدا
الحركة الشعبية: 29 مقعدا
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 26 مقعدا
التقدم والاشتراكية: 19 مقعدا
الاتحاد الدستوري: 17 مقعدا
الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 8 مقاعد
تحالف اليسار: 8 مقاعد
جبهة القوى الديمقراطية: مقعدان
حزب الإنصاف: مقعدان
حزب الديمقراطيين الجدد: مقعد واحد
حزب الوحدة والديمقراطية: مقعد واحد.
وتكشف هذه النتائج عن فوز واضح للأصالة والمعاصرة من حيث عدد المقاعد، بعدما تمكن من احتلال المرتبة الأولى بفارق مهم عن باقي الأحزاب، بينما انحصرت المرتبتان الثانية والثالثة في سباق شديد التقارب بين التجمع الوطني للأحرار والاستقلال.
كما سجل حزب العدالة والتنمية حضورا برلمانيا مهما بحصوله على 54 مقعدا، ليتموقع رابعا ضمن الأحزاب الأربعة الأولى في مجلس النواب.
وجاء الإعلان عن هذه النتائج في سياق بلغت فيه نسبة المشاركة 38.08 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة، أي ما يقارب ستة ملايين ناخبة وناخب، مقابل 50.86 في المائة خلال انتخابات 2021.
وبهذه النتائج، يكون اقتراع 23 شتنبر قد أعاد ترتيب موازين القوى داخل مجلس النواب، واضعاً الأصالة والمعاصرة في صدارة الخريطة البرلمانية الجديدة بـ97 مقعدا، فيما باتت المرحلة التالية مرتبطة بما ستفرزه المشاورات والترتيبات المؤسساتية التي تعقب الإعلان النهائي عن النتائج.



















