واصلت مؤسسة أزورا، خلال سنتي 2025 و2026، تعزيز حضورها في مجال دعم التعليم وتنمية المجتمعات القروية بالمغرب، من خلال إطلاق وإنجاز عدد من المشاريع التربوية والاجتماعية التي استهدفت تحسين ظروف التمدرس وتوسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية لفائدة الأطفال والأسر بعدد من المناطق.
وشملت تدخلات المؤسسة توسعة مدرسة المختار السوسي الابتدائية بمدينة الداخلة، لفائدة أكثر من 800 تلميذ، وإعادة بناء مدرسة أنمتر بإقليم الحوز المتضررة من زلزال 2023، إلى جانب تأهيل مدرسة سيدي رباط بإقليم اشتوكة آيت باها ورفع طاقتها الاستيعابية بنسبة 50 في المائة، فضلا عن إحداث حضانة جماعية نموذجية بجماعة آيت علي.
ومن أبرز المشاريع المنجزة خلال هذه الفترة، تدشين مدرسة أنمتر بإقليم الحوز، بعد إعادة بنائها في إطار شراكة جمعت مؤسسة أزورا ببنك التغذية والمديرية الإقليمية للتربية وجمعية محلية.
وبلغ حجم الاستثمار المخصص لهذا المشروع مليون درهم، بهدف توفير فضاء تعليمي آمن وملائم للتلاميذ والأطر التربوية، والمساهمة في إعادة تأهيل البنيات التعليمية بالمناطق المتضررة من الزلزال.
وفي إقليم اشتوكة آيت باها، خضعت مدرسة سيدي رباط لعملية تأهيل شاملة مكنت من تحسين ظروف استقبال التلاميذ ورفع طاقتها الاستيعابية بنسبة 50 في المائة، وشملت الأشغال إحداث قاعات دراسية جديدة وفضاءات رياضية، إلى جانب تهيئة مرافق تضمن ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، وتجديد السكن المخصص للأستاذ.
أما بمدينة الداخلة، فاستفادت مدرسة المختار السوسي الابتدائية من مشروع للتوسعة، أنجز بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وجمعية النجاح، ما أتاح لأكثر من 800 تلميذ الاستفادة من فضاءات وظروف تعلم أفضل.
وبموازاة دعم المؤسسات التعليمية، وسعت مؤسسة أزورا نطاق تدخلاتها ليشمل مجال الطفولة المبكرة، من خلال إحداث حضانة جماعية نموذجية بجماعة آيت علي، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني، في خطوة تروم تعزيز خدمات الرعاية والتربية الموجهة للأطفال.
وتندرج هذه المبادرات ضمن مقاربة تعتمد على الشراكة بين مختلف المتدخلين، إذ ساهم في إنجاز المشاريع نحو 15 شريكا يمثلون القطاعين العام والخاص والنسيج الجمعوي.
وتعكس هذه المشاريع توجها يقوم على جعل الاستثمار في التعليم والطفولة رافعة للتنمية المحلية، عبر تحسين البنيات التربوية، وتقريب الخدمات الأساسية، وتوفير ظروف أفضل للتمدرس، بما يساهم في فتح آفاق أكثر استدامة أمام الأطفال والأسر، خصوصا في المناطق القروية.




















