أكد مجلس الطريقة القادرية البودشيشية، عقب اجتماعه بمقر الزاوية الأم بمداغ، تمسكه بما وصفه بـ«الإجماع» حول منير القادري بودشيش شيخا للطريقة، مستندا إلى وصايا مشايخها والسند الشرعي المتصل.
وأوضح المجلس أن انتقال المشيخة إلى مولاي منير القادري بودشيش يستند، بحسبه، إلى وصايا ثابتة ومرجعية موثقة ضمن السلسلة الشرعية لشيوخ الطريقة، مثمنا إشهادا عدليا تقدمت به كريمة الشيخ الراحل جمال الدين القادري بودشيش بشأن تحريره وصية بخط يده.
وأكد المجلس أن مختلف الزوايا والفروع والمؤسسات التابعة للطريقة داخل المغرب وخارجه ملتفة حول منير القادري بودشيش، باعتباره «الشيخ الشرعي للطريقة والقائم على شؤونها».
وفي سياق متصل، أعلن المجلس تفويض لجنة قانونية تضم عدداً من المحامين لاتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بشأن ما وصفه بإساءات ومغالطات وتشهير وقذف ونشر أخبار زائفة تستهدف الطريقة ورموزها ومؤسساتها عبر بعض المنصات الرقمية.
وشدد المجلس على أن اللجوء إلى القضاء يأتي في إطار احترام دولة المؤسسات والثقة في القانون، داعياً في الوقت نفسه إلى تجنب خطاب الكراهية والفتنة، والتحلي بالمسؤولية في التعامل مع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واستعرض المجلس، في بيانه، حصيلة من أنشطة الطريقة خلال السنة الجارية، من بينها تنظيم أكثر من ثمانين أمسية للسماع والمديح خلال شهر رمضان، حضرها أكثر من ستين ألف شخص، إلى جانب ندوات فكرية وعلمية وقوافل شبابية بعدد من جهات المملكة.





















