خرج نزار خيرون، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، بتوضيح بشأن موضوع «البانضي» الذي أثاره الأمين العام السابق للحزب عبد الإله ابن كيران خلال أشغال المجلس الوطني المنعقد أمس.
وقال خيرون، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن المعطى الذي تحدث عنه ابن كيران يتعلق بعضو سابق في حزب العدالة والتنمية، سبق أن شغل عضوية البرلمان باسم الحزب.
وأوضح أن المعني بالأمر غادر الحزب دون أن يعمل على تسوية وضعيته المالية، وفق ما تفرضه القوانين الداخلية للحزب، مضيفاً أن الموضوع ارتبط لاحقاً برغبته في الترشح باسم حزب سياسي آخر.
وبحسب توضيح خيرون، فإن المعني بالأمر طلب حينها من الحزب السماح له بالترشح دون الطعن فيه، مقابل التزامه بتسوية وضعيته المالية، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق بأي عملية «بيع أو شراء».
ونفى عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أن يكون موضوع «البانضي» مرتبطاً بأي صفقة أو مقابل مالي، موضحاً أن الأمر، وفق روايته، يتعلق فقط بوضعية مالية سابقة لأحد أعضاء الحزب السابقين وتسويتها وفق الالتزامات المعمول بها داخله.




















