احتضنت مدينة طنجة، أشغال ورشة جهوية خصصت لعرض نتائج التشخيص التقني لمشروع التأهيل الطاقي للإنارة العمومية على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومناقشة آفاق تنزيله، وذلك في إطار شراكة تجمع بين وزارة الداخلية، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بدعم تقني من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبشراكة مع صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال (UNCDF) وGap Fund.
ويهدف هذا المشروع إلى مواكبة الجماعات الترابية في تحديث منظومة الإنارة العمومية، والرفع من كفاءتها الطاقية، وترشيد استهلاك الطاقة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ويساهم في تعزيز التنمية المجالية بالجهة.
وترأس أشغال هذه الورشة ربيع الخمليشي، المدير العام للمصالح بمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب الطاهر الحنين، الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بحضور ممثلي المديرية العامة للجماعات الترابية، ووديع العتابي، المدير الجهوي للانتقال الطاقي، إلى جانب ممثلي الشركاء التقنيين والماليين، وفي مقدمتهم بنك الاستثمار الأوروبي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وبنك التنمية الألماني (KfW)، وصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال (UNCDF)، وGap Fund، إضافة إلى ممثلي الجماعات العشر المستفيدة من المشروع.
وخصصت الجلسة الصباحية، التي أدارها هشام بوزيان، مدير التخطيط والتنمية الجهوية والتعاون، لتقديم نتائج التشخيص التقني المنجز لفائدة الجماعات المستفيدة، وهي: تطوان، المضيق، الفنيدق، أصيلة، العرائش، مرتيل، القصر الكبير، الحسيمة، وزان، وأنجرة. وقد مكنت هذه الدراسات من تشخيص واقع شبكات الإنارة العمومية، ورصد إمكانيات الاقتصاد في استهلاك الطاقة، واقتراح سيناريوهات ملائمة لحكامة وتدبير هذا المرفق الحيوي.
أما الجلسة المسائية، فقد خصصت لاجتماع تقني ضم مختلف الشركاء، جرى خلاله التداول بشأن آفاق تنفيذ المشروع في ضوء نتائج التشخيص، مع التركيز على آليات التمويل الممكنة، وصيغ التعاون والشراكات الكفيلة بمواكبة تنزيل هذا المشروع على المستوى الجهوي.
وأكد المشاركون أن نجاح هذا المشروع يعكس أهمية التعاون والتنسيق بين المؤسسات الوطنية والجماعات الترابية والشركاء الدوليين، بما يساهم في دعم مشاريع الانتقال الطاقي، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتشجيع الاستثمارات المستدامة لفائدة ساكنة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وفي ختام أشغال الورشة، تم التنويه بانخراط جميع الشركاء ودعمهم المتواصل لإنجاح هذه المبادرة، وفي مقدمتهم المديرية العامة للجماعات الترابية، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبنك الاستثمار الأوروبي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وبنك التنمية الألماني (KfW)، وصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال (UNCDF)، وGap Fund، باعتبار مساهمتهم ركيزة أساسية لإنجاح مشاريع الانتقال الطاقي وتعزيز التنمية المستدامة على مستوى الجهة.





















