دق المكتب الفيدرالي السويسري للأمن السيبراني (OFCS) ناقوس الخطر بشأن تصاعد عمليات الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بمنصة Booking، في ظل اعتماد المحتالين أساليب جديدة وأكثر تطورا تجعل اكتشاف الخداع أمراً بالغ الصعوبة.
وبحسب ما أورده موقع “سويس 24 ساعة”، فإن هذه الهجمات لم تعد تعتمد على رسائل التصيد التقليدية التي يسهل التعرف عليها، بل أصبحت تستغل بيانات حقيقية تخص المستخدمين، من بينها الأسماء وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني وتفاصيل الحجوزات الفعلية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه المعلومات قد تكون سربت إثر اختراق أو تسرب بيانات محتمل، ما مكن المهاجمين من إرسال رسائل تبدو رسمية وموثوقة للغاية، وتحاكي بشكل دقيق المراسلات الصادرة عن منصة Booking
ويحذر خبراء الأمن الرقمي من أن امتلاك المحتالين لمعلومات صحيحة حول الحجوزات يمنحهم قدرة أكبر على كسب ثقة الضحايا ودفعهم إلى النقر على روابط خبيثة أو تقديم بيانات مصرفية حساسة، مما يزيد من مخاطر التعرض للسرقة المالية أو اختراق الحسابات الشخصية.
وفي ظل تزايد هذه الهجمات، دعا المكتب الفيدرالي للأمن السيبراني المستخدمين إلى توخي الحذر وعدم الاستجابة لأي طلبات مشبوهة تتعلق بالدفع أو تحديث البيانات، مع ضرورة التحقق من مصدر الرسائل والولوج إلى الحسابات عبر الموقع الرسمي أو التطبيق المعتمد فقط.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع السفر والحجوزات الإلكترونية، في وقت أصبحت فيه الهجمات السيبرانية أكثر احترافية وقدرة على استغلال الثقة الرقمية للمستخدمين.





















