أكد عماد برقاد، المدير العام لـSMIT، أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أكثر الوجهات جذباً للاستثمارات السياحية بالمنطقة، مستفيداً من الرؤية الملكية الطموحة والأسس الاقتصادية المتينة التي تدعم مسار التنمية السياحية بالمملكة.
وجاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات Hospitality Investment Summit 2026، حيث استعرض التطور الذي يشده القطاع السياحي الوطني، والفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة أمام المستثمرين الوطنيين والدوليين عبر مختلف الوجهات والمنتجات السياحية.
وأوضح برقاد أن استراتيجية المملكة في المجال السياحي ترتكز على رؤية طويلة الأمد تقوم على الانفتاح والتنافسية والابتكار وتثمين المؤهلات الترابية، مشدداً على الدور المحوري الذي تضطلع به SMIT في مواكبة المستثمرين وتسهيل ولوجهم إلى المعلومات وفرص الاستثمار بشكل مبسط وشفاف.
وكشف المسؤول ذاته عن إطلاق منصة رقمية جديدة مخصصة للترويج للاستثمار السياحي، تعتمد أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتجارب الرقمية الغامرة وتحليل البيانات، بهدف تمكين المستثمرين من الولوج الفوري إلى المعطيات الاستراتيجية وفهم أفضل للمؤهلات السياحية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة.
وتتكون المنصة من ثلاثة فضاءات رئيسية، تشمل واجهة لاستكشاف فرص الاستثمار السياحي، وفضاءً للتواصل وعقد الشراكات بين الفاعلين، إضافة إلى مركز للذكاء الاقتصادي يوفر بيانات ومؤشرات وتحليلات استراتيجية بشكل آني.
وفي ما يتعلق بآفاق القطاع، أبرز برقاد أن تنظيم المغرب المشترك لـFIFA World Cup 2030 سيمثل رافعة قوية لتسريع وتيرة الاستثمارات السياحية، وتعزيز البنيات التحتية، والرفع من تنافسية الوجهات المغربية، فضلاً عن خلق فرص جديدة أمام المستثمرين الراغبين في مواكبة التحول الذي يشهده القطاع.
وأكد أن هذه الدينامية المتواصلة تسهم في تعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي وترسيخ موقعه ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، من خلال جعل الابتكار والاستثمار والتنمية الترابية في صلب الاستراتيجية الوطنية للسياحة.





















