متابعة
أكد نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، محمد البشيري، أن الجالية المغربية المقيمة بالخارج تشكل أحد أبرز الأصول الاستراتيجية للمملكة، لما تمتلكه من كفاءات وخبرات قادرة على دعم التحول الاقتصادي وتعزيز مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وجاءت تصريحات البشيري خلال مشاركته في فعاليات Jaliya Day Expo، حيث أبرز أن المغرب بلغ مرحلة متقدمة في مساره التنموي، بفضل استقطابه استثمارات دولية كبرى وتطويره بنية تحتية ذات معايير عالمية، إلى جانب اندماجه المتزايد في سلاسل القيمة الدولية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تمكين عدد أكبر من الشركات المغربية من التحول إلى فاعلين اقتصاديين ذوي حضور إقليمي ودولي، مشيرا إلى أن أفراد الجالية المغربية حول العالم يضطلعون بدور محوري في هذا المسار، عبر نقل خبراتهم، وتوسيع شبكات التعاون، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار.
وأضاف أن الكفاءات المغربية بالخارج تساهم في تعزيز تنافسية المقاولات الوطنية، وتوفير فرص لإطلاق مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز إشعاع المملكة في الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، استعرض البشيري مبادرة MeM by CGEM، التي توصف بـ”المنطقة الثالثة عشرة” داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والهادفة إلى ربط رواد الأعمال والكفاءات المغربية المنتشرة عبر العالم بالنسيج الاقتصادي الوطني، وتحويل خبراتهم وشبكاتهم الدولية إلى محرك للنمو والابتكار والتأثير الاقتصادي العالمي.




















