متابعة
استقبل ميناء الحسيمة، الثلاثاء، أولى الرحلات البحرية ضمن عملية “مرحبا 2026” الخاصة باستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، حيث رست باخرة قادمة من ميناء موتريل الإسباني وعلى متنها 571 مسافراً و147 عربة، إيذاناً بانطلاق موسم العبور الصيفي عبر الميناء.
وجرى تنظيم هذه الرحلة في إطار التدابير المعتمدة تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى توفير أفضل ظروف الاستقبال والمواكبة لأفراد الجالية المغربية خلال عودتهم إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية.
وتشرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنفيذ عملية “مرحبا 2026” بتنسيق مع مختلف المتدخلين، من بينهم السلطات المحلية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، وإدارة الجمارك، والوقاية المدنية، والمصالح الصحية، وإدارة المحطة البحرية، لضمان انسيابية العبور وحسن استقبال المسافرين.
وعملت الجهات المختصة بميناء الحسيمة على توفير فضاءات للاستقبال والإرشاد، وتبسيط الإجراءات الإدارية والتنظيمية، مع تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستية لضمان سرعة إنهاء عمليات الدخول إلى التراب الوطني، وتقديم الدعم اللازم، خاصة لكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.
وأعرب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن ارتياحهم لاستئناف الخط البحري الرابط بين ميناءي موتريل والحسيمة، مؤكدين أن هذا الخط ساهم في تقليص مدة السفر وتسهيل تنقلهم خلال موسم العودة الصيفية.
وتكتسي عملية “مرحبا” أهمية خاصة بميناء الحسيمة، الذي يشهد سنوياً عودة آلاف أفراد الجالية، خاصة المنحدرين من منطقتي الريف والشرق، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
ومن المنتظر أن ترتفع وتيرة العبور عبر المحطة البحرية بالحسيمة خلال الأسابيع المقبلة، تزامناً مع ذروة العطلة الصيفية، وسط استمرار التعبئة لضمان نجاح عملية “مرحبا 2026” وتقديم خدمات تليق بالمغاربة المقيمين بالخارج.



















