طالبت الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر الحكومة المقبلة بالرفع من عدد المناصب المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة ضمن المباراة الموحدة، معتبرة أن العدد الحالي لا يزال غير كافٍ لمعالجة تراكم البطالة في صفوف حاملي الشهادات والدبلومات.
وأكدت الرابطة أن المباراة الموحدة تمثل إحدى الآليات التي اعتمدتها الدولة لدعم الإدماج المهني وتعزيز تكافؤ الفرص، انسجاماً مع مقتضيات دستور 2011 والالتزامات الدولية للمغرب، خصوصاً الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأوضحت أن الرصيد المتراكم من البطالة يعود، وفق تقييمها، إلى توقف عمليات التشغيل الموجهة لهذه الفئة خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2018، قبل استئناف تنظيم المباريات، غير أن عدد المناصب ظل محدوداً مقارنة بحجم الخريجين الجدد والمتراكمين.
وفي سنة 2025، خصصت المباراة الموحدة 200 منصب لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، موزعة بين درجات مختلفة من المتصرفين والتقنيين.
وترى الرابطة أن هذا العدد لا يسمح بتصفية البطالة المتراكمة، خصوصاً مع استمرار تخرج دفعات جديدة من حاملي الشهادات كل سنة، مشيرة إلى أن المعيار الأساسي لقياس نجاح هذه الآلية ينبغي أن يكون مدى قدرتها على تقليص البطالة، وليس فقط انتظام تنظيم المباراة أو ارتفاع عدد المناصب بشكل محدود.
كما دعت إلى مراجعة توزيع المناصب والتخصصات بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف فئات الإعاقة، مع توفير التكييفات المعقولة وإزالة الحواجز التي قد تحول دون استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة من فرص الشغل العمومي.
وفي هذا السياق، اقترح عضو المجلس الوطني للرابطة مصطفى ادلال، في حال تعذر اعتماد التوظيف المباشر، رفع عدد المناصب إلى 1500 أو 2000 منصب، معتبراً أن ذلك قد يشكل خطوة أكثر فعالية لمعالجة التراكم الحالي، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تقدم بهم السن ولم يتمكنوا من الاندماج في سوق الشغل.





















