• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, رأي
الخميس 24 أغسطس 2023 - 11:29

مهن ب”البطاقة”… بلا كفاءة ولا مهارة ولا قيم

IMG 20230824 WA0015
A A

 

إكسبريس تيفي/ بلقاسم امنزو

mdjs 2026 sidebar

 

أصبحت بعض المهن في هذا العالم، عالم “المهن المتجددة”، تحدد فقط بالبطاقة، بدل الكفاءة والمهارة والقيم، حتى أصبحنا نلاحظ ظاهرة “بادجات” الانتماء المهني “طالية” الزجاج الأمامي للسيارات والدراجات، مع العلم أن السياقة يحكمها قانون واحد لا مجال فيه للمهنة، كما نلاحظ صور “البطاقة” موضوعة بعناية فائقة في إطارات فوق المكاتب كأن صاحبها يحتاج في كل لحظة تذكيرا بأنه ينتمي إلى تلك المهنة.

في هذا السياق، أصبح بعض المحامين “يعرفون” ببطاقتهم المهنية وليس بمرافعاتهم ومذكراتهم، وأصبح بعض الصحافيين يشهرون بطاقتهم المهنية في المجتمع بدل فرض صفتهم بقلمهم وقيمهم، وأصبح بعض الأطباء يشهرون بطاقات زيارة، ويوزعونها بمناسبة أو غير مناسبة، للتعريف بالعيادة، بدل الاشتغال على سمعة مبنية أساسا على خبرتهم وعلمهم وإنسانيتهم، وأصبح بعض المهندسين المعماريين يرابطون في مقاه مجاورة للجماعات من أجل التوقيع على “البلان” لاستخراج الرخصة، وأصبح بعض الفنانين يقيمون حفلا بمناسبة حصولهم على “بطاقة فنان” مسلمة من طرف الوزارة الوصية، ويشهرونها في المعارض، ليؤكدوا للزوار أنهم فعلا فنانون بالبطاقة، وليس بالأعمال التي يعرضونها.

الظاهرة انتشرت بشكل غريب في كل المجالات، حيث نجد الخياط والحلاق والنجار والصباغ، وحرفيين آخرين يقدمون “بطاقة المهنة” ويتباهون بها بدل “الصنعة”، حتى تم إغراق الغرف المهنية بكائنات لا علاقة لها بهذه الحرف، وذلك من أجل تشكيل كتل انتخابية للتحكم في العملية وفي مصير الحرفيين الحقيقيين.

حتى في الميدان السياسي والنقابي، أصبح السياسي “معروفا” ببطاقة الانتماء الحزبي، بطاقة الانخراط، وليس بالمواقف التي توضح التوجه السياسي والفكر السياسي الذي يؤمن به ويدافع عنه، وأصبح النقابي كذلك يقدم انتماءه النقابي قبل مداخلته لأنه يعرف ألا أحد يمكن أن يفهم تموقعه على الخريطة النقابية بموقفه وخطابه.

هذه الظاهرة الغريبة بدأت منذ مدة في تفريخ ظواهر أخرى أكثر غرابة، حيث أصبحنا نلاحظ محامين يشتغلون فقط بen-tête ديالهم، بينما هناك من يكتب لهم المرافعات، وأقصى مايفعله بعض المحامين هو فقط تلاوة تلك المرافعات في الجلسات، ووضعها في المذكرات لتقديمها في ملفات المسطرة الكتابية، كما نجد “كتابات” موقعة من طرف صحافيين وهم لا يعرفون الكتابة، كما نصادف فنانين يعرضون أعمالا فنية لم يقوموا سوى بتوقيعها، وكل هؤلاء ينظمون ندوات حول “أخلاقيات المهنة”. أين هي “الصنعة” لنتكلم عن أخلاقها ؟

دائما في نفس السياق، نتابع سياسيين ووزراء ونقابيين يقرأون خطابات كتبت لهم من ألفها إلى يائها؛ أفكارا وتصورا وتحريرا، ويتحدثون عن الكفاءة والمهارات وتخليق الحياة العامة.

كثرت وتناسلت هذه الظواهر في كل المجالات، وأصبح كل شيء مبنيا على المظاهر، “الماكياج” شكلا ومضمونا.

الوزير بالبطاقة، والسياسي بالبطاقة، والمحامي بالبطاقة، والصحافي بالبطاقة، والحرفي بالبطاقة، والمياوم بالبطاقة…
وهناك قوانين تعاقب من يزاول مهنة دون الحصول على البطاقة الخاصة بها، حيث يتابع بتهمة انتحال صفة ينظمها القانون.

هذه القوانين تنظم فعلا هذه المهن، ولكن لا تحمي الكفاءة والمهارة الواجب توفرها. في هذا الإطار حَبَّذا لَوْ تمت صياغة قوانين إضافية لتعزيز الترسانة القانونية معاقبة من يحمل البطاقة ولا يتقن “الحرفة” المشار إليها في هذه البطاقة. ماذا سيقع لو صيغ هذا القانون وتم تطبيقه؟

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

عودة عادل الأطراسي وفتيحة المودني إلى صفوف “البام” بالرباط

السبت 29 أغسطس 2026 - 16:29

التصعيد اليميني لا يخدم إسبانيا

السبت 29 أغسطس 2026 - 15:26

مركز دراسات إسباني: تطوير طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط يندرج ضمن “مشروع دولة”

السبت 29 أغسطس 2026 - 13:58

مشروع لشراء القروض المتعثرة يثير جدلاً..

السبت 29 أغسطس 2026 - 13:58

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

عودة عادل الأطراسي وفتيحة المودني إلى صفوف “البام” بالرباط

التصعيد اليميني لا يخدم إسبانيا

مركز دراسات إسباني: تطوير طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط يندرج ضمن “مشروع دولة”

بنك المغرب

مشروع لشراء القروض المتعثرة يثير جدلاً..

اقرأ أيضا

2956
مجتمع

المولد النبوي في المغرب.. قرون من المحبة المحمدية في رحاب إمارة المؤمنين

الإثنين 24 أغسطس 2026 - 14:47
فيضانات نيبال
دولي

كارثة نهر “بوتيكوشي”: عندما صبت التضاريس والمناخ غضبها على نيبال

الخميس 27 أغسطس 2026 - 09:52
jabarout
مجتمع

الحقيقة الكاملة حول تسريبات «جبروت».. معطيات إدارية قديمة لا اختراق للأجهزة الأمنية

الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 23:46
سوبراتور
واجهة

حافلات جديدة وخدمات غائبة.. ماذا يحدث داخل منظومة النقل بمراكش؟

الجمعة 28 أغسطس 2026 - 11:03
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

عودة عادل الأطراسي وفتيحة المودني إلى صفوف “البام” بالرباط

التالي
IMG 20230824 WA0063 1

البروفسور هاشم تيال مخدر “البوفا” يدفع بمستهلكيه إلى القتل والاغتصاب

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا