• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
ديكريبتاج, واجهة
الأربعاء 2 يوليو 2025 - 11:22

أفريقيا ليست موقع اختبار للهندسة الجيولوجية

Chukwumerije Okereke, Nnimmo Bassey أفريقيا
A A

تشوكوميريجي أوكيريكي :  أستاذ الحوكمة العالمية في جامعة بريستول والمدير المشارك لمركز المناخ والتنمية في جامعة ألِكس إكويمي الفيدرالية في ندوفو أليكي

نيمو باسي : مدير مؤسسة صحة أمنا الأرض

mdjs 2026 sidebar

تعاني أفريقيا من بعض أسوأ عواقب أزمة المناخ التي لم تساهم في إنتاجها. فمع ارتفاع درجات الحرارة، وشذوذ أنماط هطول الأمطار، والجفاف، والفيضانات التي تدمر المجتمعات والأنظمة البيئية في مختلف أنحاء القارة، يعكف أولئك الذين يتحملون المسؤولية الأكبر عن الانحباس الحراري الكوكبي في الغرب على إعداد الخطط لاختبار حلول مناخية نظرية في بلدان أفريقية. هذه المقامرة بمستقبل القارة ــ والكوكب ــ عمل خطير من أعمال الظلم المناخي وإهانة للقادة الأفارقة، الذين أعرب كثيرون منهم علنا عن مخاوفهم بشأن الترويج لمثل هذه التكنولوجيات وتطبيعها.

لعل الأمر الأكثر إثارة للقلق والانزعاج هو الجهود المتزايدة الرامية إلى دراسة وتنفيذ الهندسة الجيولوجية الشمسية (التي تُـعـرَف أيضا بمسمى تعديل الإشعاع الشمسي، أو SRM اختصارا)، وهي مجموعة من التكنولوجيات العالية الخطورة التي تسعى إلى عكس أشعة الشمس إلى الفضاء لتبريد الكوكب. هذه الاستراتيجية لا تعالج الأسباب الكامنة وراء تغير المناخ، كما أنها لا تقدم حلا طويل الأجل للتكيف. وهي بدلا من ذلك تعالج الأعراض بشكل مؤقت، بينما تتسبب في عواقب غير متوقعة ــ وربما كارثية.

الواقع أن المخاطر المرتبطة بالهندسة الجيولوجية الشمسية عميقة، وخاصة في أفريقيا المعرضة لتغير المناخ. فمن الممكن أن يتسبب تعديل الإشعاع الشمسي في تغيير أنماط هطول الأمطار وقد يتداخل مع الرياح الموسمية، وقد يُـفضي هذا إلى تعريض النظم الغذائية للخطر وقد يتسبب في نزوح المجتمعات المحلية وانهيار النظام البيئي. علاوة على ذلك، من الواضح أن احتمال قيام قوى خارجية باختبار مثل هذه التدخلات على نطاق الكوكب في بلدان أفريقية يردد أصداء كثير من التجارب الطبية، والزراعية، والاقتصادية الضارة على السود والمجتمعات المحلية على مر التاريخ.

في عموم الأمر، يثير اندفاع الشمال العالمي للتوسع في أبحاث الهندسة الجيولوجية الشمسية في الجنوب العالمي مخاوف جدية بشأن السلطة، والإنصاف، والعدالة في حوكمة المناخ على مستوى العالم ــ وخاصة بشأن من يضع أجندة البحث. صحيح أن بعض أكبر ممولي تكنولوجيا تعديل الإشعاع الشمسي على مستوى العالم أعلنوا التزامهم بإشراك العلماء الأفارقة في إنتاج المعرفة. ولكن من الضروري أن ندرك ما هي الجهات التي سيخدم مصالحها هذا المسار البحثي. يُـجـتَـذَبَ العلماء الأفارقة على نحو متزايد إلى مبادرات تمولها وتشكلها إلى حد كبير قوى فاعلة في الشمال العالمي. والنتيجة هي انعدام التناسق على نحو متزايد: حيث يوفر الباحثون الأفارقة المعرفة، والبيانات، والشرعية، لكن القرارات الحقيقية تُتخذ في مكان آخر.

إن أبحاث تعديل الإشعاع الشمسي ليست مجرد قضية علمية؛ فهي تثير تساؤلات معنوية، وأخلاقية وسياسية لا يجوز لنا أن نتجاهلها. هل من الجائز أن يُسمح لنا بالتلاعب بمنظم حرارة الأرض؟ من الذي يقرر أي مستويات التبريد قد يكون “آمنا”؟ كيف من الممكن اتخاذ قرارات مهمة دون آليات للمساءلة أو موافقة أولئك الأكثر تأثرا؟ من المسؤول إذا ساءت الأمور، أو ما إذا كانت العواقب عابرة للحدود؟ التساؤل الأكثر أهمية: من يتحكم بالتكنولوجيا ومن يتحمل تكاليفها؟

يجب أن ندرك أن تعديل الإشعاع الشمسي من غير الممكن أبدا أن يكون محايدا: إذ تؤثر هذه التكنولوجيا على أولويات السياسات، وتُـضفي الشرعية على استخدام أساليب بعينها، هذا فضلا عن تأثيراتها على أرض الواقع. إن إنفاق الأموال على دراسة تعديل الإشعاع الشمسي مع الامتناع عن الوفاء بالتزامات تمويل العمل المناخي أو التزامات صندوق الخسائر والأضرار الذي أُنشئ في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ عام 2022 في شرم الشيخ لا يخلو من قصر نظر خطير.

لقد حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من أن تدابير تعديل الإشعاع الشمسي “تواجه أشكال من انعدام اليقين وثغرات معرفية ضخمة، فضلا عن مخاطر كبرى”. وافقت اتفاقية التنوع البيولوجي في عام 2010 على وقف اختياري فعلي للعمل على الهندسة الجيولوجية الشمسية ــ وهو موقف أعادت تأكيده العام الماضي ــ اعترافا منها بالتهديدات الخطيرة التي تفرضها على التنوع البيولوجي والمجتمعات المحلية. وقد وقّع أكثر من 560 أكاديميا من أكثر من 67 دولة على رسالة مفتوحة تدعو إلى إبرام اتفاقية عدم استخدام دولية بشأن الهندسة الجيولوجية الشمسية. وقد أدى هذا إلى تحفيز حركة عالمية، حيث أيدت أكثر من 2000 من منظمات المجتمع المدني و4700 شخص العريضة.

وقد تُـتّـخَذ الهندسة الجيولوجية الشمسية أيضا ذريعة لمواصلة تأخير خفض الانبعاثات. فهي بإنتاج الوهم بوجود حل تكنولوجي، تسمح للحكومات والشركات بتجنب العمل الصعب المتمثل في تحويل أنظمة الطاقة وإنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري.

لا توجد طرق مختصرة للوصول إلى كوكب موفور الصحة. ومعالجة أزمة المناخ تتطلب تغييرا منهجيا والتركيز على الأشخاص الأكثر تضررا، ووضعهم في المقدمة كقادة للعمل المناخي وليس كمواضيع اختبار لتكنولوجيات نظرية. وقد بدأت أفريقيا بالفعل تفعل ذلك على وجه التحديد، من خلال تنفيذ حلول مناخية عادلة ومنصفة مثل الزراعة الإيكولوجية، والطاقة المتجددة، وجهود استعادة النظام البيئي والتكيف التي تقودها مجتمعات محلية.

إن الفكرة التي تتلخص في اعتبار الهندسة الجيولوجية الشمسية شرا لا بد منه أو الملاذ الأخير لكوكب يزداد سخونة لهي فكرة بعيدة كل البعد عن الحقيقة. بل هي استراتيجية خطيرة محتملة تستنزف التمويل والدعم من حلول حقيقية. أفريقيا ليست مختبرا، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتعرض مستقبل قارتنا للخطر. يتعين على الأفارقة أن يُـظـهِـروا القيادة والتضامن في رفض تكنولوجيات مناخية نظرية تخدم مصالح قِـلة على حساب كثرة.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب لا يحارب المهاجر

الخميس 13 أغسطس 2026 - 10:28

ناسا تنفي شائعة اختفاء جاذبية الأرض خلال الكسوف

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 10:26

دليل أممي يوضح شروط استفادة الشركات المغربية من الامتيازات الجمركية داخل إفريقيا

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 16:24

استخباراتي فرنسي يكشف خيوط العلاقة بين إيران والبوليساريو والجزائر

الأحد 9 أغسطس 2026 - 20:47
Tags: إفريقيا

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

تشديد أمني بجهة طنجة تزامناً مع دعوات لاقتحام سبتة..

صناعة السيارات الألمانية تفقد 42 ألف وظيفة بسبب المنافسة الصينية

وزارة الاقتصاد والمالية تستحدث مرصدا للأسعار والمنافسة

عاصفة رعدية قوية تحوّل عيون أم الربيع إلى سيول جارفة بخنيفرة..

اقرأ أيضا

أحمد البواري
واجهة

مليارات الدراهم تصل للكسابة..

الخميس 13 أغسطس 2026 - 09:55
200303 8856dc9e052ca23e3372a4916345d03420260807191650 565
الأخبار

الوزير أوسكار لوبيز.. يؤكد تمسك حكومة بلاده بتنظيم “كأس العالم 2030” بالشراكة مع المغرب والبرتغال

السبت 8 أغسطس 2026 - 13:06
IMG 0749
الأخبار

جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية تشاد بمناسبة العيد الوطني لبلاده

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 12:44
صفائح
مجتمع

“نارسا” تعتمد نموذجا موحدا جديدا لصفائح تسجيل المركبات بالمغرب وخارجه

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 09:29
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

تشديد أمني بجهة طنجة تزامناً مع دعوات لاقتحام سبتة..

التالي
عمر هلال

عمر هلال يدعو إلى توافق دولي وإقليمي لمواجهة تحديات التنمية الاجتماعية

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا