• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
دولي, واجهة
الجمعة 31 يوليو 2026 - 11:12

من قبة البرلمان.. نائب تونسي يفتح ملف شرعية قيس سعيد ويعيد الجدل حول مستقبل السلطة

kaissaid
A A

عاد الجدل السياسي في تونس إلى واجهة المشهد من تحت قبة البرلمان، بعدما اختار النائب عمار العيدودي توجيه انتقادات مباشرة إلى الرئيس قيس سعيد، واضعا على الطاولة ملفات تتصل بالأوضاع المعيشية، وتراجع الحياة السياسية، وعلاقة السلطة التنفيذية بالمؤسسة التشريعية، وصولا إلى إثارة تساؤلات بشأن شرعية الولاية الرئاسية الثانية.

وتكتسب مداخلة العيدودي أهميتها من كونها لم تكتف بانتقاد أداء الحكومة أو السياسات العمومية، وإنما ذهبت إلى مساءلة طريقة اشتغال مؤسسات الدولة نفسها، في لحظة سياسية تونسية لا تزال مثقلة بتداعيات التحولات التي عرفتها البلاد منذ السنوات الأخيرة، وما رافقها من إعادة ترتيب لموازين القوى بين الرئاسة والبرلمان والأحزاب والمجتمع المدني.

وفي الجانب الاجتماعي، قدم النائب صورة قاتمة عن واقع المواطنين، متحدثا عن تكرار انقطاعات المياه والكهرباء وتراجع الظروف المعيشية، معتبرا أن الحكومة تحولت، وفق توصيفه، من أداة لمعالجة مشاكل المواطنين إلى عبء إضافي عليهم. وهي انتقادات تضع الأداء الحكومي أمام اختبار القدرة على تحويل الخطاب السياسي إلى نتائج ملموسة في الحياة اليومية.

mdjs 2026 sidebar

غير أن الجانب الأكثر حساسية في المداخلة تمثل في حديث العيدودي عن الحريات والحياة السياسية. فقد اتهم السلطة بتضييق هامش حرية التعبير وتهميش الأحزاب والمنظمات والمجتمع المدني، معتبرا أن ذلك أدى إلى إضعاف التعددية السياسية التي كانت تمثل إحدى أبرز سمات التجربة التونسية بعد الثورة.

وهنا يتجاوز النقاش مسألة أداء حكومة بعينها، ليطرح سؤالا أكبر حول طبيعة النظام السياسي الذي يتشكل في تونس. فحين تتراجع أدوار الأحزاب والمنظمات المدنية، ويتقلص المجال المتاح للنقاش السياسي، تصبح المؤسسة البرلمانية نفسها أمام اختبار حقيقي: هل تستطيع أن تمارس دورها الرقابي والتشريعي باستقلالية وفعالية، أم أن توازن القوى يميل بشكل متزايد نحو مؤسسة الرئاسة؟

العيدودي ذهب أبعد من ذلك عندما اتهم الرئيس قيس سعيد بإضعاف دور مجلس نواب الشعب، منتقدا في الوقت نفسه ما اعتبره ضعف تفاعل الحكومة مع المؤسسة التشريعية. ومن منظور سياسي، فإن هذا الطرح يضع العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في قلب النقاش، باعتبار أن قوة البرلمان لا تقاس فقط بعدد جلساته أو القوانين التي يصادق عليها، وإنما بقدرته الفعلية على مساءلة الحكومة ومراقبة أدائها.

أما أخطر ما أثاره النائب، فيتعلق بالجانب الدستوري، بعدما طرح تساؤلات حول أداء الرئيس اليمين الدستورية في بداية ولايته الثانية، معتبرا أن الجلسة التي تمت خلالها العملية شابتها، وفق قراءته، إشكالات إجرائية مرتبطة بالنظام الداخلي للمجلس وتزامن الجلسة مع أشغال لم تكن قد استُكملت.

وبصرف النظر عن التقييم القانوني النهائي لهذه المسألة، فإن مجرد طرحها من داخل البرلمان يكشف استمرار وجود أسئلة سياسية ودستورية حول كيفية اشتغال المؤسسات التونسية. فالمسألة لا تتعلق فقط بصحة إجراء محدد، وإنما بما إذا كانت المؤسسات قادرة على معالجة الخلافات الدستورية عبر آليات واضحة وشفافة، بعيدا عن منطق الصراع السياسي أو التأويلات المتعارضة.

كما حمل العيدودي الرئيس مسؤولية سياسية عن طريقة تدبير مؤسسات الدولة والتعيينات التي شهدتها قطاعات مختلفة، في انتقاد يندرج ضمن صراع أوسع حول تركيز القرار السياسي ومدى استقلال المؤسسات التنفيذية والإدارية عن مركز السلطة.

وقد لقيت هذه المواقف تفاعلا من معارضين ونشطاء حقوقيين، رأوا فيها مؤشرا على أن الجدل بشأن المسار السياسي التونسي لم يغلق، وأن الأسئلة المتعلقة بالحريات والتعددية وتوازن السلطات لا تزال حاضرة بقوة في النقاش العام.

ويكتسب هذا النقاش حساسية إضافية في ظل استحضار قضايا سابقة طالت نوابا وشخصيات سياسية على خلفية مواقف أو تصريحات انتقدت الرئيس. ويستشهد بعض المتابعين في هذا السياق بقضية النائب أحمد سعيداني، باعتبارها إحدى القضايا التي تعكس، من وجهة نظرهم، حجم التوتر القائم بين السلطة وبعض الأصوات المعارضة.

وفي المحصلة، تكشف مداخلة العيدودي أن البرلمان التونسي لا يزال يمثل إحدى ساحات الاختبار الأساسية لطبيعة المرحلة السياسية التي تعيشها البلاد. فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بالخلاف حول أداء حكومة أو موقف رئيس، وإنما تتعلق بالسؤال الأكبر حول مستقبل التوازن بين المؤسسات، وحدود السلطة التنفيذية، ومكانة المعارضة، وقدرة البرلمان على ممارسة دوره في مراقبة السلطة.

وبينما يرى أنصار الرئيس أن إعادة ترتيب المؤسسات كانت ضرورية لإنهاء حالة سياسية اتسمت بالتجاذبات والشلل، يعتبر منتقدوه أن استقرار الدولة لا يمكن أن يتحول إلى مبرر لتقليص التعددية أو إضعاف الرقابة البرلمانية والحريات العامة.

وبذلك، تعيد مداخلة نائب تونسي واحد إلى الواجهة سؤالا يتجاوز شخص قيس سعيد أو عمار العيدودي: أي تونس يريد التونسيون بناءها في المرحلة المقبلة؟ تونس تقوم على تركيز السلطة باسم الاستقرار، أم تونس تستعيد توازن مؤسساتها عبر تعددية سياسية ورقابة برلمانية ومساحة أوسع للاختلاف؟

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

بعد 20 سنة.. القميص رقم 7 ينتقل من رونالدو إلى لياو

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 16:12

عرشان يعلن دعم الحركة الديمقراطية الاجتماعية للحكومة المقبلة

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 15:25

الحكومة الفرنسية تواجه عجز الضمان الاجتماعي بإجراءات تمس معاشات المتقاعدين

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 14:22

جودار يضع الصحة والتعليم والتشغيل في صلب مشاورات الحكومة

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:14
Tags: البرلمانالسياسيةتونسواجهة

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

بلاغ جديد يكشف تفاصيل مثيرة في قضية اختلاس أوراق التصويت بطنجة

توقيف قاصر بالقنيطرة ظهر في فيديو وهو يحمل مسدساً.. والشرطة تكشف الحقيقة

الذهب والنفط

النفط يواصل الصعود.. والذهب والفضة والحبوب تحت ضغط الأسواق العالمية

وفاة الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد صراع مع السرطان

اقرأ أيضا

IMG 20260927 WA0016
مجتمع

هل يؤدي زميلنا المختار لغزيوي هذا القسم؟

الأحد 27 سبتمبر 2026 - 14:03
WhatsApp Image 2026 09 28 at 13.05.35
اقتصاد

أرباح BMCI تقفز إلى 354 مليون درهم خلال ستة أشهر

الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 13:07
IMG 20260930 WA0009
رأي

سفير المغرب بامريكا: تعيين المنصوري رئيسة للحكومة تتويج لمسار مغربي عمره أكثر من عقدين

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 12:11
images 10 1
دولي

الديوان الملكي يصدر بلاغاً هاماً هذا أبرز ما جاء فيه

السبت 26 سبتمبر 2026 - 22:04
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

بلاغ جديد يكشف تفاصيل مثيرة في قضية اختلاس أوراق التصويت بطنجة

التالي
66ed4bb0b2696 768x480 1

ورشة بالقنيطرة لتقييم برنامج دعم فلاحي الغرب وتعزيز صمودهم بعد الفيضانات

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا