متابعة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التلويح بإمكانية اتخاذ خطوات ضد كوبا، معلنا أن السفن الحربية الأمريكية العائدة من الشرق الأوسط قد تتوقف قبالة الجزيرة، قبل إرسال وزير الخارجية ماركو روبيو لاستكمال ما وصفه بـ«الصفقة».
وجاءت تصريحات ترامب، الجمعة 23 أكتوبر، خلال تجمع انتخابي في مدينة فورت مايرز بولاية فلوريدا، حيث قال إن واشنطن ستتعامل مع الملف الكوبي بعد تسوية الحرب مع إيران، في تصريحات أعادت إلى الواجهة احتمال تدخل أمريكي ضد الجزيرة، دون أن تشكل إعلانا رسميا عن بدء عملية عسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الضغوط الأمريكية على الحكومة الكوبية، من خلال العقوبات والقيود الاقتصادية، في وقت تواجه فيه الجزيرة أزمة حادة في الطاقة ونقصا في الوقود وانقطاعات متكررة للكهرباء.
وفي المقابل، سبق لترامب أن توقع، في سبتمبر الماضي، إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وهافانا، معربا عن اعتقاده بأن استخدام القوة العسكرية قد لا يكون ضروريا. كما أعلنت الحكومة الكوبية استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة، مع رفضها التدخل في شؤونها الداخلية.
وتعكس التصريحات الأخيرة استمرار الغموض بشأن المسار الذي ستختاره الإدارة الأمريكية تجاه كوبا، بين مواصلة الضغط الاقتصادي والسعي إلى اتفاق سياسي، في ظل غياب إعلان رسمي عن قرار بتنفيذ تدخل عسكري.



















