متابعة
شهدت عدة مدن فرنسية، اليوم الخميس 5 نونبر 2026، توترات ومواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، تزامنا مع الإضرابات والتحركات الاحتجاجية التي دعت إليها النقابات العمالية للمطالبة بتحسين الأجور والدفاع عن القدرة الشرائية والخدمات العمومية.
وفي العاصمة باريس، تدخلت قوات مكافحة الشغب لتفريق تجمعات احتجاجية أمام عدد من المؤسسات التعليمية، بعدما حاول محتجون عرقلة حركة السير وإغلاق بعض الشوارع، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لاحتواء الوضع وإعادة فتح الطرق.
كما شهدت مدينة ستراسبورغ تدخلات أمنية لتفريق مجموعات من التلاميذ الذين حاولوا إغلاق إحدى المؤسسات التعليمية، في إطار التحركات الاحتجاجية التي رافقت الإضراب الوطني.
وامتدت التحركات إلى عدد من المدن الفرنسية، من بينها مرسيليا وليون ونانت، حيث سجلت احتجاجات وإضرابات في قطاعات مختلفة، وسط استنفار أمني لتأمين التجمعات وضمان استمرار حركة السير.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه السلطات الفرنسية تعبئة نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك، لتأمين أكثر من 220 تحركا احتجاجيا مرتقبا في مختلف أنحاء البلاد، تحسبا لوقوع أعمال شغب أو مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.
وتعكس هذه التحركات حجم التوتر الاجتماعي الذي تشهده فرنسا، في ظل استمرار المطالب المرتبطة بالأجور والقدرة الشرائية وأوضاع الخدمات العمومية.



















