أكد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، محمد ولد أعمر، أن المنجزات التي حققتها المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعكس رؤية استراتيجية تجعل من الإنسان محور التنمية، ومن المعرفة والثقافة ركيزتين أساسيتين لتحقيق التقدم.
وأوضح ولد أعمر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مسار متميز لتطوير منظومات التربية والثقافة والعلوم، عبر إصلاح التعليم، والارتقاء بجودة التخطيط والمناهج، وتعزيز تكوين الأطر التربوية، إلى جانب توظيف التحول الرقمي والابتكار لمواكبة التحولات العالمية.
وأشار إلى أن المملكة عززت مكانتها كأحد أبرز المراكز الحضارية والثقافية في العالم العربي، بفضل جهودها في حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتثمينه، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وترسيخ الثقافة كوسيلة للحوار والتواصل بين الشعوب.
وثمن المدير العام لـ”الألكسو” الدور الفاعل للمغرب داخل المنظمة، مؤكدا أن المملكة تعد شريكا استراتيجيا ساهم على مدى عقود في إنجاح برامجها ومبادراتها، من خلال مشاركتها في المؤتمرات العربية المختصة وإسهام خبرائها في اللجان العلمية والفنية، فضلا عن احتضانها لعدد من الفعاليات الإقليمية.
كما أشاد بالتعاون القائم بين المنظمة والمؤسسات المغربية، وبالدور الذي يضطلع به مكتب تنسيق التعريب بالرباط في خدمة اللغة العربية وتطوير المصطلحات العلمية ومواكبة المستجدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد ولد أعمر أن الشراكة بين “الألكسو” والمغرب تمثل نموذجا ناجحا للتعاون العربي المؤسسي، معربا عن ثقته في توسعها خلال المرحلة المقبلة لتشمل مجالات التربية والثقافة والعلوم والتحول الرقمي وحماية التراث، بما يعزز العمل العربي المشترك ويكرس الاستثمار في المعرفة والابتكار.




















