أثارت معطيات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التفاعل والاستياء، بعدما تم تسليط الضوء على الظروف التي تشتغل فيها بعض عاملات النظافة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، وسط مطالب بفتح تحقيق في مدى احترام حقوقهن الاجتماعية والمهنية.
وبحسب ما تم تداوله، فإن عددا من عاملات النظافة يشتغلن لساعات طويلة قد تتجاوز 12 ساعة يوميا، في مهام حيوية تتعلق بالحفاظ على نظافة المؤسسة الصحية وضمان سلامة المرضى والأطر الطبية، غير أنهن يشتكين، وفق ذات المعطيات، من عدم التصريح الكامل بأيام عملهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وتفيد المصادر ذاتها بأن بعض العاملات يتم التصريح لهن بعدد محدود من الأيام لا يتجاوز أربعة أيام في الشهر، رغم مزاولتهن العمل بشكل منتظم، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام مقتضيات قانون الشغل والحقوق الاجتماعية المرتبطة بالتغطية الصحية والتقاعد والتعويضات الاجتماعية.
وتطالب العاملات، وفق النداءات المتداولة، بضرورة التصريح الحقيقي بعدد أيام العمل الفعلية، واحترام التشريعات الاجتماعية المعمول بها، وتمكينهن من الاستفادة الكاملة من حقوقهن المرتبطة بالضمان الاجتماعي، بما يحفظ كرامتهن ويصون حقوقهن المهنية.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه المعطيات، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق جدي للوقوف على حقيقة الوضع، وضمان احترام حقوق العاملات اللواتي يشكلن جزءا أساسيا من المنظومة الصحية داخل المؤسسة الاستشفائية.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول أوضاع فئات من العاملين في شركات المناولة، وضرورة تعزيز آليات المراقبة لضمان احترام حقوق الشغيلة وتطبيق القوانين الاجتماعية المعمول بها.





















