• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الإثنين 6 يوليو 2026 - 12:47

من الساحل إلى المدن المغربية… كيف أحبطت الاستخبارات المغربية أخطر مشروع إرهابي قبل ساعة الصفر؟

الاستخبارات المغربية 12
A A

بقلم أم هاشم

لم تكن العملية مجرد حملة اعتقالات، بل سباقا مع الزمن. ففي الساعات الأولى من صباح الاثنين، تحركت فرق التدخل الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بشكل متزامن في سبع مدن مغربية، لتضع حدا لمشروع إرهابي بلغ مرحلة متقدمة من الإعداد، تقوده خلية مرتبطة مباشرة بفرع تنظيم “داعش” في منطقة الساحل الإفريقي.

وبينما كان الرأي العام يتابع تفاصيل التوقيفات، كانت الرسالة الأهم تختبئ بين سطور البلاغ الرسمي: المغرب لم يفكك خلية متطرفة فحسب، بل أوقف عملية كانت قد انتقلت من مرحلة التطرف الفكري إلى مرحلة التنفيذ العملياتي.

mdjs 2026 sidebar

فالأسلحة البيضاء، والمواد الكيميائية، وطناجر الضغط المعدلة، والسيارة التي جرى تجهيزها لتنفيذ عملية انتحارية أو هجوم دهس، كلها مؤشرات على أن المشروع تجاوز مرحلة النوايا، وأصبح قابلا للتنفيذ في أي لحظة.

الساحل… عندما يقترب الخطر من الحدود

تكشف هذه العملية عن تحول مهم في طبيعة التهديد الإرهابي الذي يواجهه المغرب.

فبعد سنوات كان فيها تنظيم “داعش” يستقطب المقاتلين نحو بؤر التوتر في العراق وسوريا، يبدو أن استراتيجيته تغيرت جذريا. فاليوم، أصبحت منطقة الساحل الإفريقي تمثل مركز الثقل الجديد للتنظيم، ومنها يحاول تصدير خلاياه إلى الدول الأكثر استقرارا.

وتشير المعطيات التي كشفها المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى أن أفراد الخلية تلقوا توجيهات مباشرة من قيادات التنظيم في الساحل، تقضي بعدم الالتحاق بمعاقله الخارجية، بل البقاء داخل المغرب لتنفيذ عمليات إرهابية على التراب الوطني.

وهو تطور يعكس انتقال التنظيم من منطق “تجميع المقاتلين” إلى منطق “توطين الإرهاب”، عبر إنشاء خلايا محلية تتلقى التعليمات عن بعد وتتحرك عند صدور الأوامر.

خلية تشتغل بمنطق المؤسسة

اللافت في هذه القضية أن التحقيقات الأولية لا تصف مجموعة من الأفراد تجمعهم الأفكار المتشددة، بل تكشف عن تنظيم داخلي يقوم على تقسيم دقيق للمهام.

فأحد العناصر مكلف بتحديد الأهداف، وآخر بالرصد والاستطلاع، وثالث بتوفير المعدات، بينما يتولى “الأمير” التنسيق مع القيادة الخارجية.

هذا النمط يعكس تطورا واضحا في أساليب التنظيمات الإرهابية، التي باتت تعتمد هيكلة أقرب إلى الوحدات العسكرية الصغيرة، بما يسمح لها بالعمل في سرية وتقليل هامش الاختراق.

السيارة التي غيرت مسار العملية

من بين أكثر المعطيات إثارة للانتباه، العثور داخل مستودع بمدينة إنزكان على سيارة رباعية الدفع جرى تعديل نظام تشغيلها لتعمل بغاز البوتان.

ولا يتعلق الأمر بتعديل ميكانيكي عادي، بل بمؤشر على إعداد وسيلة يمكن استخدامها في عملية تفجير انتحارية أو هجوم دهس ضد منشآت أو أهداف حساسة.

ولذلك لم تتعامل الأجهزة الأمنية مع السيارة باعتبارها مجرد محجوز، بل فعّلت بروتوكول الطوارئ كاملا: إجلاء السكان، إغلاق محيط المستودع، والاستعانة بخبراء المتفجرات وروبوتات متخصصة وأجهزة استشعار دقيقة قبل مباشرة المعاينات التقنية.

وهي إجراءات تعكس حجم التهديد الذي كانت تمثله هذه الوسيلة، كما تعكس في الوقت نفسه مستوى الجاهزية التقنية الذي بلغته المصالح الأمنية المغربية.

الاستخبارات المغربية 1

ورشة لتصنيع أدوات القتل

داخل المستودع نفسه، عثرت فرق البحث على مشهد يعكس طبيعة المشروع أكثر مما تعكسه الكلمات.

قنينات غاز، وطناجر ضغط، وأسلاك كهربائية، ومسامير، وآلات تلحيم، ومواد كيميائية صلبة وسائلة… وهي مكونات ارتبطت في تجارب إرهابية سابقة حول العالم بصناعة عبوات ناسفة بدائية لكنها شديدة التدمير.

كما ضُبطت مخطوطات تتضمن شروحات لصناعة المتفجرات، إلى جانب تسجيلات لإعلان البيعة لتنظيم “داعش” ورسائل تهديد تستهدف المغرب.

هذه العناصر تجعل القضية أقرب إلى ورشة كانت تستعد للانتقال إلى التنفيذ، وليس مجرد فضاء لتداول أفكار متطرفة.

الاستخبارات المغربية 2

لماذا المغرب؟

منذ سنوات، أصبح المغرب أحد أبرز الفاعلين الإقليميين في مكافحة الإرهاب، ليس فقط من خلال تفكيك الخلايا داخل حدوده، بل أيضا عبر التعاون الاستخباراتي مع عدد من الدول الأوروبية والإفريقية والأمريكية.

وقد جعل هذا الدور المملكة هدفا دائما للتنظيمات الإرهابية التي تعتبر أن ضرب الاستقرار المغربي يحمل بعدا رمزيا وسياسيا يتجاوز حدوده الوطنية.

فالرهان بالنسبة لهذه التنظيمات لا يقتصر على إيقاع أكبر عدد من الضحايا، بل يمتد إلى محاولة ضرب صورة بلد نجح في ترسيخ نموذج أمني قائم على الاستباق، والتنسيق الاستخباراتي، والتحديث المستمر لوسائل المواجهة.

الحرب التي لا يراها أحد

تكشف هذه العملية أن المعركة ضد الإرهاب لا تبدأ عند تنفيذ الاعتقالات، بل قبل ذلك بكثير.

إنها حرب صامتة تدور في فضاء المعلومات، حيث تتحول المعطيات الاستخباراتية إلى عمليات تحليل، ثم إلى مراقبة ميدانية، قبل أن تنتهي بتدخل محسوب يمنع وقوع الجريمة أصلا.

ولهذا، فإن أكبر نجاح أمني لا يقاس بعدد المتفجرات المحجوزة أو الأشخاص الموقوفين، بل بعدد الأرواح التي لم تفقد، وعدد المآسي التي لم تقع.

وفي عالم يتغير فيه الإرهاب باستمرار، يبدو أن المغرب يواصل الرهان على السلاح الأكثر حسما: الاستخبارات الاستباقية.

ففي هذه الحرب، لا يُحتفل بالانتصارات لأنها وقعت، بل لأنها منعت الكارثة قبل أن تصبح خبرا على شاشات العالم.

  الاستخبارات المغربية 3 الاستخبارات المغربية4 الاستخبارات المغربية 5 الاستخبارات المغربية 6 الاستخبارات المغربية 7 الاستخبارات المغربية 8 الاستخبارات المغربية 9 الاستخبارات المغربية 10 الاستخبارات المغربية 11 الاستخبارات المغربية 12

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

سبتة.. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يؤكد ما قالته الداخلية

السبت 8 أغسطس 2026 - 11:16

المغرب يحتفي باليوم الوطني للجالية تحت شعار «مغاربة العالم في خدمة أوراش 2030

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:51

ولاية أمن طنجة.. تعتمد سيارات الدورية الذكية “أمان” و”مدار” ضمن عملها الميداني

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:45

موجة الحر ترفع خطر حرائق الغابات في جنوب شرق فرنسا إلى أعلى مستوى

الخميس 6 أغسطس 2026 - 16:29
Tags: dgsnالشرطة القضائيةالمديرية العامة للأمن الوطنيعبد اللطيف الحموشيوزارة الداخلية

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

لبؤات الأطلس إلى نصف نهائي «كان 2026» ويخطفن بطاقة مونديال 2027

سبق إكسبريس تيفي يتحقق.. كولومبيا تعترف رسمياً بمغربية الصحراء وتفتح صفحة جديدة مع الرباط

العرائش.. إحالة مرشحة للهجرة السرية على العدالة بعد تصريحات وُصفت بالمضللة

ميناء طنجة المتوسط يواصل تحطيم الأرقام القياسية

اقرأ أيضا

0d8b53d2 4dfb 4f32 9c9c 54f837e41b10 16x9 1200x676
الأخبار

برقية تهنئة إلى جلالة الملك من الأمين العام لجامعة الدول العربية بمناسبة عيد العرش المجيد

الإثنين 3 أغسطس 2026 - 14:30
UP1EL711KGJJF 1751401265
رياضة

انتقال اللاعب غونزالو غارسيا.. ريال مدريد يعلن توصله إلى اتفاق مع نادي فولهام الإنجليزي

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 11:30
بنك المغرب
اقتصاد

بنك المغرب: الولوج إلى التمويل البنكي ظل عاديا للمقاولات الصناعية

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 15:39
vis 0803202611262619
رياضة

تعيين طاقم تحكيمي لمباراة المنتخب المغربي للسيدات ونظيره السنغالي

الإثنين 3 أغسطس 2026 - 12:21
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

لبؤات الأطلس إلى نصف نهائي «كان 2026» ويخطفن بطاقة مونديال 2027

التالي
739214718 1052838637699378 6510857358067456861 n

طنجة.. مشروع يهدف إلى مواكبة الجماعات الترابية في تحديث منظومة الإنارة العمومية

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا