• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رادار, مقالات رأي دولية, واجهة
الخميس 30 أبريل 2026 - 12:38

منع الإساءة للأطفال على الإنترنت يجب أن يكون أسهل

آندي فيبين
A A

آندي فيبين : أستاذ الحقوق الرقمية في جامعة بورموث وأستاذ زائر في جامعة سوفولك

ينبغي للهزيمة القانونية التي منيت بها شركة ميتا (Meta) مؤخرا أن تزود الحكومات بدافع جديد لتضييق الـخِناق على آفة الإساءة للأطفال على الإنترنت. فقد قررت هيئة محلفين في نيو مكسيكو أن منصات الشركة لم تكتفِ بتعريض الأطفال للضواري ومواد جنسية صريحة، بل إنها عمدت أيضا إلى تضليل الجمهور بشأن مثل هذه المخاطر.

ولكن على الرغم من هذه القضية التاريخية، قد يستمر الجدال حول سلامة الأطفال على الإنترنت في الانتقال من فضيحة إلى أخرى دون التوصل إلى حلول فعّالة حقا. يميل الغضب العام إلى بلوغ ذروته بعد قضايا المحاكم الكبرى أو في الاستجابة لقصص إخبارية مقلقة، مثلما حدث عندما سمحت شركة Grok للمستخدمين بإغراق وسائط التواصل الاجتماعي بصور جنسية لأطفال في يناير/كانون الأول. يُـعرِب السياسيون عن آرائهم على النحو الواجب، بل ويعِدون بوضع ضوابط تنظيمية حقيقية، إلا أن الاهتمام من جانب الجمهور يتلاشى دون اتخاذ أي إجراء. وفي غضون ذلك، تستمر التكنولوجيا في التطور وجلب تحديات جديدة.

mdjs 2026 sidebar

لكن لا ينبغي أن تكون هذه هي الحال بالضرورة، لأننا نفهم بالفعل كيف نمنع الإساءة على الإنترنت. المشكلة ليست نقص المعرفة. بل تكمن المشكلة في استجابتنا التي لم تواكب الأدلة. توصلت مراجعة منهجية حديثة للأدبيات الأكاديمية والتدخلات الواقعية في التصدي للإساءة، نشرتها اللجنة الدولية المعنية ببيئة المعلومات (IPIE)، إلى استنتاج صارخ: في حين أننا نمتلك بالفعل الأدوات التي نحتاج إليها، تظل الاستجابة العالمية مجزأة ومنقوصة.

على سبيل المثال، تعتمد المنصات الرقمية والمحققون بشدة على أنظمة تمسح الويب بحثا عن الصور غير القانونية المعروفة وتحديد سلوك الاستمالة والاستدراج. في غياب هذه الأدوات، سيظل قسم كبير من الإساءات عبر الإنترنت مخفيا. علاوة على ذلك، يُستَخدَم الذكاء الاصطناعي على نحو متزايد لتحسين هذه الأدوات وتحليل كميات ضخمة من بيانات المنصات، بما يمكّن المحققين من العثور على مواد إساءة لم تكن ملحوظة من قبل.

بيد أن فعالية هذه الأدوات تعتمد على البيانات المستخدمة لتدريب النموذج، وكثيرا ما يفتقر الباحثون إلى القدرة على الوصول الآمن إلى مجموعات البيانات التي يحتاجون إليها. وبالتالي، تحث مراجعة اللجنة الدولية المعنية ببيئة المعلومات الحكومات على توفير بيئات آمنة ومنضبطة حيث يتسنى للباحثين المصرح لهم دراسة البيانات الحساسة مع الاستمرار في حماية الضحايا. في غياب هذا التعاون، سيظل التقدم متفاوتا وغير متسق.

علاوة على ذلك، تتعامل كل هذه الأساليب مع الإساءة بعد وقوعها. وبقدر أهمية تحسين الكشف عن الضواري المفترسين، يجب أن يكون الهدف هو منع الأضرار قبل وقوعها. وهنا، تحدد اللجنة الدولية المعنية ببيئة المعلومات نقاط ضعف خطيرة. من الممكن أن تساعد أنظمة الدفع الرقمية، وأدوات الإعلان، وغير ذلك من ميزات المنصات المستخدمة على نطاق واسع الجناة على تنظيم الإساءة والتربح منها. ومع ذلك، نادرا ما تستهدف التدخلات السياسية هذه الآليات. وإذا بقيت البنية الأساسية المالية التي تدعم الاستغلال دون أن تُـمَس، فسوف تظل الجهود المبذولة لمكافحة الإساءة قائمة على ردود الفعل.

ثم هناك الوعي العام. تبدو الحملات التثقيفية التي تحذر القاصرين من مخاطر الاستدراج وتشرح أضرار المحتوى غير القانوني واعدة في تشجيع السلوك الأكثر أمانا وزيادة الإبلاغ، لكنها تظل غير ناضجة. لكن التثقيف من غير الممكن أن يحل محل التصميم المسؤول للمنصات أو الإنفاذ الفعّال. لا ينبغي أن يُطلب من الأطفال الإبحار عبر أنظمة تسمح باستغلالهم. يجب أن تظل المسؤولية ملقاة على عاتق الشركات التي تبني وتشغل هذه المنصات.

تزاول شركات التكنولوجيا الكبرى أعمالها على مستوى العالم، في حين تظل عمليات الإنفاذ وطنية إلى حد كبير. وبدون أطر قانونية أقوى تعمل عبر الحدود، سوف يستغل الجناة الثغرات التنظيمية. يمتلك بعض صُـنّاع السياسات بالفعل سلطة تطبيق القوانين خارج أراضيهم من خلال إلزام الشركات بالإبلاغ عن الانتهاكات، والحفاظ على الأدلة، والتعاون مع التحقيقات. على سبيل المثال، يتمتع الاتحاد الأوروبي ــ الذي يُـعَـد سوقا ضخمة لجميع المنصات الرقمية الكبرى ــ بوضع جيد بشكل خاص يسمح له بمحاسبة منصات كبرى وعتاة الجناة.

ومع ذلك، كما يظهر من مراجعة اللجنة الدولية المعنية ببيئة المعلومات، من الممكن بذل قدر أكبر كثيرا من الجهود لتحسين التنسيق الدولي بحيث تواجه الشركات والمجرمون إجراءات إنفاذ أكثر وضوحا واتساقا. كانت فضيحة Grok مثالا نموذجيا على الصعوبات الضخمة التي تواجه الهيئات التنظيمية في محاولة مواكبة التكنولوجيات السريعة التطور. برغم أن الهيئات التنظيمية استجابت بسرعة عندما بات من الواضح أن روبوت الدردشة كان ينتج مواد تحتوي على الإساءة للأطفال جنسيا، فإن الأمر استلزم احتجاجا عاما كبيرا للفت الانتباه إلى المشكلة. بخلاف ذلك، تعمل جماعات الضغط، والضغوط الاقتصادية، وغير ذلك من أشكال النفوذ من جانب الصناعة على إثناء صُـنّاع السياسات عن السعي إلى وضع ضوابط تنظيمية حقيقية.

في مجمل الأمر، تصف النتائج التي توصلت إليها مراجعة اللجنة الدولية المعنية ببيئة المعلومات استجابة عالمية للإساءة للأطفال على الإنترنت، وهي استجابة ضرورية لكنها غير كافية. تحدد أدوات الكشف بشكل روتيني حالات الإساءة المعروفة بالفعل، وتلاحق هيئات إنفاذ القانون الجناة حيثما أمكن، وتحاول البرامج التثقيفية لفت الانتباه إلى مخاطر بارزة. لكن النظام لا يزال يكافح لمواكبة التكنولوجيات الرقمية الدائمة التطور. وتظل الأنظمة المالية التي تدعم الاستغلال غير مفهومة بالقدر الكافي؛ ويفتقر الباحثون إلى القدرة على الوصول إلى البيانات اللازمة لتحسين عمليات الكشف؛ ولا تضع الأطر القانونية في الحسبان الطبيعة العالمية التي تتسم بها المشكلة.

لسنوات، زعم صُـنّاع السياسات أن اتخاذ إجراءات أقوى يتطلب مزيدا من الأدلة. لكن هذا لم يَـعُد عذرا مقبولا. فقد أثبتت اللجنة الدولية المعنية ببيئة المعلومات أن الأدلة موجودة بالفعل. نحن نعرف أي التدخلات قد تساعد في الحد من الضرر، ونعرف أين تكمن الثغرات الرئيسية. ما يظل مجهولا هو ما إذا كان القادة السياسيون ليفعلوا ما هو ضروري للحفاظ على سلامة الأطفال.

ترجمة: مايسة كامل        Translated by: Maysa Kamel

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مكتبة الإسكندرية.. من رماد التاريخ إلى صرح للعلم والثقافة والفنون

السبت 3 أكتوبر 2026 - 11:12

سبوتنيك برو ينفتح على مركز مغربي لتعزيز التعاون الإعلامي

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 13:08

لتزويد طائراتها بخدمة الإنترنت.. “لارام” توقع عقدا مع شركة “Starlink”

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 13:39

لم يعد السوق مكانا.. بل شاشة

الخميس 13 أغسطس 2026 - 16:53
Tags: الإنترنت

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

أسواق الصرف

الدولار يقلب موازين سوق الصرف.. ماذا يحدث؟

صندوق محمد السادس للإستثمار يدخل رأسمال ماربيو بحصة 10%

إيمانويل مولان

فرنسا أمام فخ الديون.. وخطر «الاختناق المالي» يلوح في الأفق..

إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو الديمقراطية وسط تحذيرات من تهديد إقليمي

اقرأ أيضا

IMG 20260930 WA0070
سياسة

المنصوري تستقبل بنعبد الله في مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 21:40
87b293e0 cbed 44a9 ba73 fb9ff15fa1a8 v3
دولي

توقيف رئيس سابق للاستخبارات الألمانية بشبهة التجسس

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 11:05
medcin arrestation
مجتمع

وصفات القرقوبي تطيح بطبيب في فاس

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 10:50
unnamed file
ثقافة وفن

وفاة الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد صراع مع السرطان

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 17:33
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

أسواق الصرف

الدولار يقلب موازين سوق الصرف.. ماذا يحدث؟

التالي
بورصة-البيضاء

بورصة الدار البيضاء تفتتح جلسة الخميس على تراجع… وتباين في أداء المؤشرات

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا