اكسبريس
عقد بمقر مجلس جهة بني ملال-خنيفرة،صباح اليوم الخميس 11 يونيو الجاري، لقاء تشاوري ترأسته بديعة مقور، نائبة رئيس مجلس الجهة، بحضور ممثلي مجلس الجهة، وكذا ممثلي اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على محيطها، لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وقد خصص هذا الاجتماع لموضوع: «انفتاح مؤسسات التربية والتكوين على محيطها المحلي»، حيث يروم التعرف على تجربة الجهة في هذا المجال، لاسيما البرامج الموجهة إلى التعليم الابتدائي ومؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي.
وأكدت بديعة مقور خلال هذا الإجتماع، على أهمية هذا الموعد التشاوري في تعزيز مقاربة الحوار والتفكير المشترك حول قضايا التربية والتكوين والبحث العلمي على صعيد الجهة. كما أبرزت ريادة جهة بني ملال-خنيفرة في عدد من المجالات التنموية، مشيرة إلى حجم الاتفاقيات الكبرى التي تم توقيعها مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذا انخراط الجهة في الشبكة الدولية للحكومات المنفتحة، بما يعكس التزامها بمبادئ الشفافية وتجويد الحكامة وتعزيز الديمقراطية المواطِنة، إلى جانب دعم مشاركة المرأة في تدبير الشأن الجهوي وترسيخ حضورها في مواقع القرار.
وفي السياق ذاته، قدم إدريس أشبال، المدير العام للمصالح بمجلس الجهة، عرضا حول قطاع التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها جهة بني ملال-خنيفرة، إلى جانب المحاور الاستراتيجية لبرنامج التنمية الجهوية 2022-2027.
و أبرز أشبال، أن قطاع التربية والتعليم العالي والبحث العلمي يحظى بمكانة محورية ضمن أولويات البرنامج، حيث رُصد له غلاف مالي يناهز 3,242 مليون درهم، بما يمثل 16 في المائة من الميزانية الإجمالية لبرنامج التنمية الجهوية.
كما تطرق العرض إلى أبرز المشاريع التي ساهم مجلس الجهة في إنجازها لدعم هذا القطاع، مشيداً بالدور الحيوي الذي تضطلع به الجهة في تحسين ظروف التدريس والتعلم لفائدة الأطر التربوية والتلاميذ، لاسيما بالمناطق الجبلية، بما يسهم في الارتقاء بالعرض التربوي وتحقيق التنمية المجالية المنشودة.
وتضمن اللقاء فتح باب النقاش لتحديد الإكراهات التي تواجه قطاع التعليم على مستوى الجهة، مع اقتراح حلول عملية لتجاوزها، والخروج بتوصيات همت، إحداث مشاريع للبحث العلمي بتمويل من مجلس الجهة، وتعزيز مساهمة الجهة، من خلال إدماج بعد ثقافي ضمن البرامج والمشاريع التنموية.
إلى ذلك، اختتم اللقاء، بكلمة مدير المصالح، ذكر من خلالها الجهود المتواصلة في إطار نقل الاختصاص إلى الجهة، إلى جانب العمل على توفير الميزانية اللازمة، بما من شأنه الإسهام في النهوض بقطاع التعليم وتعزيز جودته على مستوى الجهة.





















