تتكبد خزينة الدولة المغربية خسائر مالية كبيرة، تُقدّر بملايين الدراهم سنويًا، نتيجة تنامي ظاهرة التهرب الضريبي في الوسط الفني، حيث يلجأ عدد من الفنانين إلى إخفاء مداخيلهم الحقيقية الناتجة عن الحفلات الخاصة، والعروض الفنية، والعقود الإعلانية، فضلاً عن الأرباح الرقمية المحققة عبر منصات مثل “يوتيوب” و”فيسبوك” التي أصبحت مصدر دخل ثابت للكثير منهم.


















